منتدى السلام الفلسفي

زائرنا الكريم أهلا وسهلا و مرحبا بك في منتداك؛ منتدى السلام.
إدا كنت ترغب بالمشاركة قم بالتسجيل الآن.

منتدى السلام. منتدى من لا منتدى له . (ثانوية زينب النفزاوية)


    فرض منزلي تقويمي (svt5)

    شاطر
    avatar
    L'ADMINISTRATEUR
    Admin

    تاريخ التسجيل : 20/11/2010

    فرض منزلي تقويمي (svt5)

    مُساهمة من طرف L'ADMINISTRATEUR في الجمعة 11 نوفمبر 2011, 00:22

    النص :
    من وجهة نظري، يبدو أنه توجد سلسلة من الحالات الواعية متصلة بعضها مع بعض، بمقدرتي في أي لحظة أن أتذكر تجارب واعية حدثت في الماضي (...) إن هذا هو العنصر الجوهري في الهوية
    الشخصية.
    السبب الذي يستلزم هذا المعيار بالإضافة إلى الهوية الجسدية، هو أنه من السهل لي أن أتصور حالات فيها أجد نفسي في جسد آخر عندما أستيقظ من النوم، فإذا استيقظت غدا بشعور أنني أحس وأسلك تماما كالأميرة "ديانا" قبل وفاتها بقليل، فإننا سوف نتعجب، مما إذا كنت أنا فعلا الشخص نفسه، ولكن من وجهة نظري سأكون متأكدا أنني الشخص نفسه، أنا أحتفظ بتجارب كجزء من السلسلة، فهي تشتمل على تجارب الذاكرة لحالاتي الماضية الواعية، ولنأخذ حالة من الحياة الواقعية، المثال هنا لعامل يدعى "فينياس كيج" تحطم دماغه عندما كان يعمل مع مجموعة من عمال بناء سكة الحديد في "فيرمونت"، فدخل قضيب من الفولاذ في جمجمته، نجا "كيج" بأعجوبة من الموت، ولكن شخصيته تغيرت كليا، فبينما كان الشخص مرحا وممتعا، أصبح لئيما وشرسا ومقرفا؛ بمعنى ما، نستطيع القول إن "كيج" أصبح شخصا مختلفا، لكن بالرغم من ذلك، فهو يبقى بكل تأكيد "فينياس كيج" الشخص الذي نناقشه.
    لقد قلت أن الذاكرة تؤدي دورا جوهريا يتصور الشخص الأول للهوية الشخصية، لدي الآن ذكريات واعية لتجارب واعية سابقة في حياتي، ولدي المقدرة على أن أتذكر عددا كبيرا هائلا من ذكريات واعية أخرى لتجارب واعية سابقة في حياتي.
    ادعى "لوك" أن هذه هي الصفة الجوهرية في الهوية الشخصية، وسماها الوعي، ولكن التأويل المتعارف عليه الذي يقصده هو الذاكرة (...) وأظن أن هذا ما كان يعنيه "لوك" عندما قال إن الوعي يؤدي وظيفة جوهرية في تصورنا للهوية الشخصية، ولكن بغض النظر عما إذا كان"لوك" يقصد هذا المعنى، فإن استمرارية الذاكرة هي على الأقل جزء مهم من تصورنا للهوية الشخصية.

    المطلوب:


    حلل النص وناقشه في كتابة إنشائية فلسفية منظمة ومتكاملة، تتبع خلالها الخطوات المنهجية التالية:
    في المقدمة:

    - تحديد مجال التفكير الذي ينتمي إليه النص عبر إبراز المفهوم الذي يؤشر بشكل جزئي وضمني أو بشكل كلي وصريح على مجزوءة واحدة أو أكثر.

    - تحديد الموضوع الذي يفكر فيه النص في علاقته بالمشكلة التي يثيرها.

    - صياغة الإشكالية الحاضرة في النص على شكل تساؤلات يجيب عنها أو يمكن اعتبار الكتابة اللاحقة بمثابة إجابة عنها.



    في العرض:



    أ- لحظة التحليل:



    - الوقوف عند المفاهيم المحورية المتضمنة في النص (شرحها وتفسيرها وإبراز علاقاتها إذا اقتضى الأمر)، وذلك في ارتباطها بتحليل عناصر الأطروحة (أفكار النص).

    - استخلاص الأطروحة المتضمنة من خلال تقديم موقف صاحب النص من الإشكالية المطروحة بشكل واضح ودقيق.

    - إبراز الأساليب الحجاجية ووظائفها / دورها داخل النص.



    ب- لحظة المناقشة:



    - نقد أطروحة النص داخليا باعتماد موقف مبني منها يبرز أهميتها وقيمتها (جوانب القوة أو القصور إن وجدت فيها، محدودية حججها أو غناها...).

    - مناقشة أطروحة النص خارجيا عبر تعزيزها بمواقف فلسفية تؤيدها، ثم استدعاء أطروحات أخرى تعارضها أو تناقضها.





    في الخاتمة:



    استخلاص تركيبي لنتائج التحليل والمناقشة وصياغتها بتركيز يعبر عن الترابط بين المفاهيم الأساسية التي تمت مداولتها ومدارستها في تحليل الموضوع ومناقشته، وذلك إما ب:

    - محاولة التوفيق بين كل المواقف في صيغة تركيبية تكاملية أو بشكل يحاول إبراز الجواب المتوصل إليه بشأن المشكلة المطروحة في البداية.

    - توسيع أفق التفكير في المشكلة بالانفتاح على إشكاليات أو تساؤلات إشكالية جديدة تغني وتعمق البحث أكثر في الموضوع.





    بالتوفيق.
    avatar
    majda

    تاريخ التسجيل : 19/05/2011

    رد: فرض منزلي تقويمي (svt5)

    مُساهمة من طرف majda في الأربعاء 16 نوفمبر 2011, 15:36

    lhowiya chakhssiya ta9ribene howa lmawdo3 lli 3jabni, o tari9a lli ktab biha John Lock katkhalli lmawdo3 kib3at 3la l9ira2a mn taraf nass, aydane lmawdo3 dial Blaise Pascal lli 3andna fi lmo9arrar, lli 3jabni fi lmawdo3 dial Blaise howa anna lmawdo3 dialo maymkanch tkone fih otro7a mo2ayida w otro7a mo3arida, m7et dak chi lli ktab s7e7 o fi3lane makanbghiwch chakhss wa innama kanbghiw tab3 dialna ikone fih .
    avatar
    L'ADMINISTRATEUR
    Admin

    تاريخ التسجيل : 20/11/2010

    رد: فرض منزلي تقويمي (svt5)

    مُساهمة من طرف L'ADMINISTRATEUR في الأحد 20 نوفمبر 2011, 21:15

    يشكل موضوع الهوية (هوية الشخص) موضوعا هاما للغاية باعتباره الحلقة الأولى التي يصار إلى الحديث عنها أثناء الإتيان على ذكر الشخص كبعد وجودي مميز للوضع البشري للإنسان، ولربما شكلت وفرة المنتجات الفلسفية الخائضة فيه دليلا على ذلك، ولربما ماقلته بخصوص تصور باسكال فيه نصيب كبير جدا من الصحة، وأوافقك فيما قلته بشأنه، لكن هناك اعتراض بسيط نوعا ما يتجلى في أننا أحيانا نحب الأشخاص حتى ولو لم يسيروا على هوانا أو لم يوافقوا طباعنا، بل الذي قد يجعلك أحيانا تحب شخصا ما هو أنه يمتلك طباعا مختلفة أو مغايرة تماما لما تمتلكه أو لما يمتلكه الآخرون؛ قد يغاير المرء أباه أو أمه أو أخاه أو أفراد عشيرته... لكنه قد يحبهم أكثر من أي كان...
    avatar
    majda

    تاريخ التسجيل : 19/05/2011

    رد: فرض منزلي تقويمي (svt5)

    مُساهمة من طرف majda في الخميس 24 نوفمبر 2011, 11:59

    عندما أقول طباع، فأنا لا أتكلم بالضرورة عن طباعي الموجودة في ذاتي، قد تكون طباع قد أحبها لكن غير موجودة في ذاتي، أنت مثلا يتهيء لك أن الشروط التي يجب أن تتوفر في فتاة جميلة هي الاخلاق، و أدمة سمراء، و أنف طويل، و يجب أن تكون ملمة بأمور الدين، عندما ستجد هذه الفتاة ستحبها، و ربما ستقول " هذا ما كنت أبحث عنه " بمعنى أنك لا تحبها، لكن تحب طباعك أن تتوفر فيها، لأنها لو قامت بعملية تجميل و تحولت إلى شكل آخر لن تحبها، ولا يمكنك أن تقنع نفسك أنها كانت موافقة للطباع الذي تحب، أو كما هو الشأن بالنسبة لرجل متزوج بفتاة لطيفة و جميلة، و الجمال نسبي، قد تبدو لي جميلة، لكن قد تبدو له بشعة، طباعه لا تتوفر فيها، سيضطر للبحث عن فتاة تتوفر فيها طباعه و لو كانت من الحانة، رغم أنها تنتمي للصوص الدنانير تسلبه ماله و تتغفــّله عنه، و مع ذلك يحبها، لماذا؟ لأن طباعه تتوفر فيها، كثير من الرجال إذا أعجبهم شيء في المرأة، أخطئوا و تزوجوها كلها، هناك نمودج آخر بالنسبة للمسلسلات الميكسيكية، قد تكون البطلة ذات قدر متوسط من الجمال، لكن الكل في المسلسل ينعتها بالجميلة، ستتسرب إلي هذه الفكرة أو على الأرجح هذه الأيديولوجية و سأقتنع أنها جميلة، و عندما سأرى فتاة في الشارع تشبهها سأظن أنها جميلة تبعا للفكرة التي تشكلت في ذهني لتوّها، لهذا قلت إننا لا نحب الشخص و لكن نحب طباعنا أن تتوفر فيه، و بالنسبة لحب الوالدين و الإخوة هو حب فطري ينمو معنا مند الصغر لدرجة أن المحفوضات التي كنا نبدأ بها في أول مرحلة ابتدائية هي: أمي أمي ما أحلاها، أرسم ماما أرسم بابا، لكن لا ننكر أن بعض الناس يخالفونهم في سبيل طبعهم المتوفر في الطرف الثاني، و الذي ينعتونه بالحب، لهذا قلت " نحن لا نحب أشخاصا بل نحب طبعنا أن يتوفر فيهم" Smile

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 25 مايو 2017, 12:36