منتدى السلام الفلسفي

زائرنا الكريم أهلا وسهلا و مرحبا بك في منتداك؛ منتدى السلام.
إدا كنت ترغب بالمشاركة قم بالتسجيل الآن.

منتدى السلام. منتدى من لا منتدى له . (ثانوية زينب النفزاوية)


    فرض تقويمي (svt3)

    شاطر
    avatar
    L'ADMINISTRATEUR
    Admin

    تاريخ التسجيل : 20/11/2010

    فرض تقويمي (svt3)

    مُساهمة من طرف L'ADMINISTRATEUR في الجمعة 11 نوفمبر 2011, 00:15



    على ماذا تتوقف هوية الشخص؟ ليس على مادة جسمه، فإن هذه تتجدد في بضعة أعوام، وليس على صورة هذا الجسم، لأنه يتغير في مجموعه وفي أجزائه المختلفة...
    وباختصار فإنه رغم كل التحولات التي يحملها الزمن إلى الإنسان، يبقى فيه شيء لا يتغير، بحيث نستطيع بعد مضي زمن طويل جدا أن نتعرف عليه، وأن نجده على حاله، وهذا ما نلاحظه أيضا على أنفسنا، فقد نشيخ ونهرم، ولكننا نشعر في أعماقنا أننا كنا كما كنا في شبابنا، بل حتى في طفولتنا. هذا العنصر الثابت الذي يبقى دائما في هوية مع نفسه دون أن يشيخ أو يهرم أبدا، هو بعينه نواة وجودنا، الذي ليس في الزمان، وقد يرى الناس عامة أن هوية الشخص تتوقف على هوية الشعور، فإذا كنا نعني بهذا الذكرى المترابطة لمسار حياتنا، فإنها لا يكفي لتفسير الأخرى (أي هوية الشخص)، فالحوادث الرئيسية والمواقف الهامة محفورة في الذاكرة، أما الباقي، فكل حادثة نذكرها تقابلها آلاف الحوادث التي يبتلعها النسيان، وكلما هرمنا توالت الحوادث في حياتنا دون أن تخلف وراءها أثرا، ويستطيع تقدم السن أو المرض، أو إصابة في المخ أو حمق أن يحرمنا كلية من الذاكرة، ومع ذلك فإن هوية الشخص لا يفقدها هذا الاختفاء المستمر للذاكرة، إنها تتوقف على الإرادة التي تظل في هوية مع نفسها، وعلى الطبع الثابت الذي تمثله...
    ولا شك أننا قد تعودنا تبعا لعلاقتنا بالخارج أن نعتبر الذات العارفة هي ذاتنا الحقيقية، ذاتنا العارفة التي تغفو في المساء ثم تستغرق في النوم، أما هذه التي هي نواة وجودنا، فهي التي تختفي وراء الأخرى، وهي التي لا تعرف في قراراتها غير شيئين: أن تريد أو لا تريد.

    المطلوب:




    حلل النص وناقشه في كتابة إنشائية فلسفية منظمة ومتكاملة، تتبع خلالها الخطوات المنهجية التالية:
    في المقدمة:

    - تحديد مجال التفكير الذي ينتمي إليه النص عبر إبراز المفهوم الذي يؤشر بشكل جزئي وضمني أو بشكل كلي وصريح على مجزوءة واحدة أو أكثر.

    - تحديد الموضوع الذي يفكر فيه النص في علاقته بالمشكلة التي يثيرها.

    - صياغة الإشكالية الحاضرة في النص على شكل تساؤلات يجيب عنها أو يمكن اعتبار الكتابة اللاحقة بمثابة إجابة عنها.



    في العرض:



    أ- لحظة التحليل:



    - الوقوف عند المفاهيم المحورية المتضمنة في النص (شرحها وتفسيرها وإبراز علاقاتها إذا اقتضى الأمر)، وذلك في ارتباطها بتحليل عناصر الأطروحة (أفكار النص).

    - استخلاص الأطروحة المتضمنة من خلال تقديم موقف صاحب النص من الإشكالية المطروحة بشكل واضح ودقيق.

    - إبراز الأساليب الحجاجية ووظائفها / دورها داخل النص.



    ب- لحظة المناقشة:



    - نقد أطروحة النص داخليا باعتماد موقف مبني منها يبرز أهميتها وقيمتها (جوانب القوة أو القصور إن وجدت فيها، محدودية حججها أو غناها...).

    - مناقشة أطروحة النص خارجيا عبر تعزيزها بمواقف فلسفية تؤيدها، ثم استدعاء أطروحات أخرى تعارضها أو تناقضها.





    في الخاتمة:



    استخلاص تركيبي لنتائج التحليل والمناقشة وصياغتها بتركيز يعبر عن الترابط بين المفاهيم الأساسية التي تمت مداولتها ومدارستها في تحليل الموضوع ومناقشته، وذلك إما ب:

    - محاولة التوفيق بين كل المواقف في صيغة تركيبية تكاملية أو بشكل يحاول إبراز الجواب المتوصل إليه بشأن المشكلة المطروحة في البداية.

    - توسيع أفق التفكير في المشكلة بالانفتاح على إشكاليات أو تساؤلات إشكالية جديدة تغني وتعمق البحث أكثر في الموضوع.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 أكتوبر 2017, 07:48