منتدى السلام الفلسفي

زائرنا الكريم أهلا وسهلا و مرحبا بك في منتداك؛ منتدى السلام.
إدا كنت ترغب بالمشاركة قم بالتسجيل الآن.

منتدى السلام. منتدى من لا منتدى له . (ثانوية زينب النفزاوية)


    مفهوم الفكر الإسلامي

    شاطر
    avatar
    L'ADMINISTRATEUR
    Admin

    تاريخ التسجيل : 20/11/2010

    مفهوم الفكر الإسلامي

    مُساهمة من طرف L'ADMINISTRATEUR في السبت 19 مارس 2011, 13:07

    مفهوم الفكر الإسلامي
    الدكتور عبد العزيز انميرات




    توطئة : في ضرورة تحديد المفاهيم




    تحاول هذه الورقة توضيح مدى أهمية تحديد المصطلحات والمفاهيم والألفاظ في زيادة الفهم والوضوح من جهة، وتحسين سبل التواصل المعرفي بين المتخاطبين من جهة أخرى، إذ من أهم مقدمات هذا التواصل فهم المصطلحات والمفاهيم، لكونها مفاتيح العلوم والمعارف والأفكار، خاصة إذا استحضرنا كون المفهوم هو المعنى الذي يحمل إلى الذهن بواسطة مصطلح معين، مما يجعله، من ثم، خزانا لمجموعة من المقولات الأساسية التي توظفها النظرية في خطابها العام والخاص، مع العلم أن الضرورة تقتضي فهم هذه المسألة من زاوية النظر إلى علاقة المفهوم، أو المصطلح، بالواقع والمحيط.

    وتزداد أهمية تحديد المفاهيم والمصطلحات كلما تنبهت الأمة إلى ضرورة تحديد الأرضية الثقافية والفكرية التي ينبغي الوقوف عليها، وهي تحاول قدر الإمكان استئناف النظر في مداخل النهضة والتقدم، بنقد كل ما من شأنه تعطيل هذا النظر، وكذا النهوض المعاق، بفعل عدة عوامل، لعل من أبرزها : عدم توفر الأمة على موجبات التكوين العلمي والمعرفي المطلوب، خاصة إذا نظرنا إلى القضية المطروحة في علاقاتها بعدة مشكلات، تتقدمها مشكلة المثاقفة المفاهيمية والاصطلاحية التي برزت بشكل واضح وملح مع بروز الكتابات ذات الطبيعة التغريبية، التي لا ترى المخرج من هذه الوضعية المأساوية للأمة إلا من باب استعارة واقتراض ما عند الآخر من مفاهيم ومصطلحات ومناهج ونظريات، في إطار نقل التجربة العامة الدافعة إلى تحقيق ما يظنون أنه سيتحقق وهو "عصر التنوير العربي" قياسا على "عصر التنوير الأوربي"، متناسين قاعدة أساسية في هذا الباب، وهي "أنه لاقياس مع وجود الفارق"، وما أكثر الفوارق بيننا وبين الآخر.

    ولعل من أبرز المصطلحات والمفاهيم التي نرى ضرورة إعادة تصحيح الأفهام بخصوصها، مفهوم "الفكر الاسلامي"، لما حمل من تأويلات وتفسيرات، خرجت ه من إطاره الصحيح، فضيق مجاله عند البعض، واستغل عند البعض الآخر، فكان حريا بنا أن نعيد تقديمه للقارئ، باحثا كان أو متخصصا أو متتبعا، إسهاما منا في تصحيح المفاهيم والمصطلحات، حتى تصح رؤيتنا ونظرتنا، بل وتكون على قدر مهم من القدرة على تحديد مقومات استشراف المستقبل.



    I- تعريف الفكر

    قبل الحديث عن مفهوم الفكر الإسلامي، نرى ضرورة تحديد مفهوم الفكر في اللغة والمعاجم القديمة والحديثة، ثم ننظر إليه من خلال وضعه في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.



    1- الفكر في اللغة

    * عرف ابن منظور في لسان العرب الفكر بقوله : الفكر، والفكر : أعمال الخاطر في الشيء (…) والتفكر اسم التفكير، ومنهم من قال فكري. وقال الجوهري : التفكر: التأمل[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn1][1][/url].

    * وعرفه الفيروز آبادي بقوله : الفكر، بالكسر ويفتح، أعمال انظر في الشيء كالفكرة[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn2][2][/url].



    2- الفكر في المعاجم الحديثة والمعاصرة

    * يقول جميل صليبا : "وجملة القول أن الفكر يطلق على الفعل الذي تقوم به النفس عند حركتها في المعقولات، أو يطلق على المعقولات نفسها، فإذا اطلق على فعل النفس دل على حركتها الذاتية، وهي النظر والتأمل، وإذا اطلق على المعقولات دل على المفهوم الذي تفكر فيه النفس"[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn3][3][/url].

    * وعرفه صاحب (المعجم الوسيط) بقوله : "الفكر إعمال العقل في المعلوم للوصول إلى معرفة المجهول ]و] الفكرة : الصورة الذهنية لأمر ما"[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn4][4][/url].

    * أما صاحب الموسوعة الفلسفية فقد ذكر عدة تعريفات منها : الفكر ]هو] النتاج الأعلى للدماغ كمادة ذات تنظيم عضوي خاص، وهو العملية الايجابية التي بواسطتها ينعكس العالم الموضوعي في مفاهيم وأحكام ونظريات (…) هو الشرط الجوهري لأي نشاط آخر، طالما أن هذا النشاط هو نتيجته المجملة والمتمثلة، والكلام هو صورة الفكر"[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn5][5][/url].



    3- الفكر في القرآن الكريم

    لقد وردت مشتقات الفكر في القرآن الكريم في عدة مواضع[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn6][6][/url]، بصيغة الفعل، ولكثرثها نذكر منها قوله تعالى :

    أ- (وسحر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn7][7][/url]).

    ب- (إنه فكر و[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn8][8][/url]).

    ج- (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn9][9][/url]).



    4- الفكر في الحديث النبوي الشريف

    وردت الكلمة في عدة مواضع، وفيما يلي بعض الأمثلة :

    أ- وردت الكلمة في صحيح البخاري في أربع مواضع، واحدة بلفظ البخاري، والباقي بلفظ القرآن الكريم، منها الباب الذي افرده البخاري لما تحت كتاب الصلاة : "باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة".

    ب- وردت الكلمة في صحيح مسلم في موضعين، واحد منهما بلفظ مسلم في باب فضل دوام الذكر والفكر في امور الآخرة والمراقبة، والثاني في كتاب الزهد والرقائق.





    5- الفكر عند بعض العلماء والمفكرين قديما وحديثا

    نظرا لطبيعة المعرفة في البيئة الاسلامية الاولى، ودخول العلماء والمفكرين ميدان استنباط العلوم والمناهج والادلة، وبروز اشكالات من قبيل ما هو كلامي أو فلسفي في الثقافة المعرفية الاسلامية، كان لهذا المفهوم حضورا في مجموع السجلات والتأليفات، وإن لم يكن في كثير من الأحيان بصيغة الفكر، وإنما جاء في كثير من المرات بصيغة العقل والتأمل والتدبر والنظر. وفما يلي بعض التعريفات المعطاة لهذا المفهوم :

    أ- يقول أبو حامد الغزالي : "اعلم أن معنى الفكر هو احضار معرفتين في القلب ليستثمر منهما معرفة ثالثة"[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn10][10][/url]. وقد جعل الفكر مرادفا للتأمل والتدبر.

    ب- وبالنسبة لإمام الحرمين الجويني، يدل الفكر على النظر، يقول : "والنظر في اصطلاح الموحدين هوالفكر الذي يطلب به من قام به علما أو غلبة ظن ؛ ثم ينقسم النظر إلى قسمين : إلى الصحيح وإلى الفاسد"[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn11][11][/url].

    ج- ويعرفه التهانوي بقوله : "ولا شك أن النفس تلاحظ المعقولات في ضمن تلك الحركة، فقيل : الفكر هو تلك الحركة والنظر هو الملاحظة التي في ضمنها، وقيل لتلازمهما أن الفكر والنظر مترادفان"[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn12][12][/url].

    د- وعرفه عبد الرحمان الزنيدي : "والفكر في المصطلح الفكري –والفلسفي خاصة- هو الفعل الذي تقوم به النفس عند حركتها في المعقولات، أي النظر والتأمل والتدبر والاستنباط والحكم، ونحو ذلك. وهو كذلك المعقولات نفسها، أي الموضوعات التي انتجها العقل البشري"[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn13][13][/url].

    هـ- وعرفه طه جابر العلواني بقوله : "الفكر اسم لعملية تردد القوى العاقلة المفكرة في الانسان، سواء أكان قلبا أو روحا أو ذهنا بالنظر والتدبر، لطلب المعاني المجهولة من الأمور المعلومة، أو الوصول إلى الأحكام أو النسب بين الأشياء"[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn14][14][/url].



    6- المستفاد من التعريفات والتحديدات السابقة

    بالنظر في مجموع ما تم تقديمه من أمثلة، وغير ذلك مما تركناه تفاديا للتطويل، يستفاد ما يلي:

    أ- الفكر بمعنى إعمال النظر والتأمل في مجموعة من المعرف بهدف الوصول إلى تحقيق معرفة جديدة.

    ب- الفكر بمعنى الثمرة التي تنتج عن عملية التفكير.

    ج- إن التفكر عملية عقلية تستخدم فيها كل الوسائل المساعدة للوصول إلى حقيقة الدنيا والآخرة...

    د- الفكر مرادف للنظر، وهو أعمال العقل في الأمور المختلفة للوصول إلى أمر جديد.

    هـ- التفكير تمرثه التذكير.



    II- تعريف الفكر الإسلامي

    يعتبر المحدد (الإسلامي) هنا الضابط الاساسي الذي، بناء عليه، يتحدد معنى مفهوم الفكر الإسلامي ؛ إذ الإسلامية هي الإطار الذي به وعليه وحوله تدور مجموع تأملات ونظرات المفكرين المنتمين إلى المذهبية الإسلامية ؛ خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هوية الفكر، أي فكر، وخصوصيته، لا يتم التوصل إليها إلا من خلال النظر في العلاقة المتينة الموجودة بين هذا الفكر والمرجعية التي ينتمي إليها، والتي تمنحه الرؤية وتحدد له نوع المنهج، بل وحتى الأهداف.

    واسهاما في تقريب مفهوم الفكر الإسلامي وتصحيح الرؤية المغلوطة التي شاعت حوله، نقول مع مجموعة من الباحثين على أن الفكر الإسلامي هو :

    أ- كل ما أنتجه فكر المسلمين منذ مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليوم، في المعرف الكونية العامة المتصلة بالله سبحانه وتعالى والعالم والإنسان. وهو كذلك ما أفرزه فكر المسلمين في ظل الإسلام من أفكار اجتهادية بشرية من الفلسفة والكلام والفقه وأصوله والتصوف والعلوم الإنسانية الأخرى. وبهذا فإن كل فكر بشري نتج عن فكر مستقل، ولم ينطلق من مفاهيم الإسلام الثابتة، القاطعة في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، لا يمكن وصفه بأنه فكر إسلامي ؛ لأن قولنا "فكر إسلامي" يعني وصفنا إياه بصفة الإسلامي، وليس من المنطق السليم أن يحسب فكر ما على الإسلام، وهو ليس بإسلامي، بل نصفه بأنه فكر عام لم ينطلق من الإسلام، وإنما انطلق من أديان وعقائد ومناهج أخرى، تقترب من الإسلام حينا، وتبتعد عنه أحيانا أخرى[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn15][15][/url].

    ب- انه نتاج التأمل العقلي عن نظرة الإسلام العامة للوجود، والمتوافق مع قيم الإسلام ومعاييره ومقاصده. فقولنا "نتاج" يبين أن المقصود هو حصيلة التفكير ، وقولنا "التأمل العقلي"يشير إلى أنه اجتهاد بشري قابل للخطأ والصواب، وقولنا "المنبثق عن نظرة الإسلام العامة إلى الوجود"، يفيد أنه لابد أن يكون مرتكنا إلى كليات الإسلام الأساسية وصادر عنها، وقولنا المتوافق مع قيم الإسلام ومعاييره ومقاصده احتراز في موضعه لتصحيح ما يمكن أن يقع من خط في التأمل العقلي، فحيثما لا يتوافق نتاج التأمل مع قيم الإسلام، فهذا آية خطئه، ذلك أن الإسلام منظومة متكاملة متناغمة منسجمة، فأي نشاز يأتي به التأمل العقلي، يحتاج إلى إعادة نظر وتقويم وكذلك، لابد من التزام المعايير الإسلامية في فهم النصوص بمراعاة أصول الاستنباط، طبقا لقواعد العربية ومنطق الشريعة "أصول الفقه، وأصول التأويل" ؛ وذلك لابد من استحضار المقاصد العامة في الشريعة، التي تحول دون الفهم الحرفي للنصوص، والذي ربما يخالف مقاصد الشريعة الأساسية[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn16][16][/url].

    وإذا ما حاولنا تقديم تعريف نسهم به في ترسيخ المفهوم الصحيح للفكر الإسلامي، فإننا نقول على أن الفكر الإسلامي من المفاهيم الحديثة التي راج استعمالها في الأدبيات المشكلة للخطاب العربي والإسلامي المعاصر، وهو بذلك مجموع الموضوعات التي تخاطب العقل البشري، والتي تدفعه إلى إعمال النظر والتأمل والنظر والتفكر والاستنتاج والبحث، فيما يتعلق بعلوم الشريعة وقضايا العقيدة والقيم والاتجاهات الحضارية والاجتماعية، وبقضايا العلوم التجريبية، وغيرها، كل ذلك من وجهة نظر إسلامية مؤسسة على خليفة عقدية ثابتة : القرآن الكريم والسنة النبوية. وبذلك نتجاوز، قطعا، التعريفات التجزيئية التي تقتصر، في تحديدها لمجالات الفكر الاسلامي، على علم الكلام والفلسفة والتصرف، أو التعريفات التي تجعل النص الشرعي جزء من مادة الفكر الاسلامي.

    فالفكر الاسلامي يضم كل ما أنتجه العقل الاسلامي في كل المجالات وبخصوص كل الإشكاليات والقضايا المرتبطة بالوجود والطبيعة والعلاقات والحياة…، ولكن من وجهة إسلامية، أي خاضعة للمنهجية الإسلامية التي حددتها الشريعة الإسلامية ابتداء ؛ وبذلك يتم إخراج كل الفلسفات والأفكار والمفهوم التي تعتمد خلفية عقدية أو فلسفية غير إسلامية[url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftn17][17][/url].





    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref1][1][/url] - ابن منظور = لسان العرب = مادة فكر.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref2][2][/url] - الفيروز آبادي = القاموس المحيط = مادة فكر.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref3][3][/url] - جميل صليبا = المعجم الفلسفي-ج 2- ص 156- (دار الكتاب اللبناني-بيروت-1982).


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref4][4][/url] - إبراهيم أنيس وآخرون = المعجم الفلسفي –ج 1- مجمع اللغة العربية –ط 2- مصر.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref5][5][/url] - نخبة من الباحثين السوفيات –الموسوعة الفلسفية-ترجمة سمير كرم-ص 333، دار الطليعة بيروت-1987 الطبعة 6.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref6][6][/url] - حسب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبد الباقي وردت الكلمة في ثمانية عشر موضعا بصيغة الفعل وهذه الصيغ هي : فكر/تتفكروا/تتفكرون/يتفكروا/يتفكرون.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref7][7][/url] - سورة الجاثية-آية 13


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref8][8][/url] - المدثر/18


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref9][9][/url] - الحشر/21


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref10][10][/url] - أبو حامد الغزالي : إحياء علوم الدين-ج 4 –ص 425 –دار الندوة الجديدة-بيروت.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref11][11][/url] - أبو المعلي عبد المالك الجويني : كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد –تحقيق أسعد تميم- ص 25- مؤسسة الكتب الثقافية –بيروت- ط 1- 1985.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref12][12][/url] - محمد لعلى بن علي التهانوي : كشاف اصطلاحات الفنون –ج 3- ص 1121 –دار صادر-بيروت.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref13][13][/url] - أبو زيد عبد الرحمان : حقيقة الفكر الإسلامي –ص 10 – دار المسلم-الرياض-ط 1-1415.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref14][14][/url] - طه جابر العلواني : الأزمة الفكرية المعاصرة –ص 27- المعهد العالمي للفكر الاسلامي –هيرندن-ط 1.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref15][15][/url] - بنظر محسن عبد الحميد : تجديد الفكر الإسلام –ص 18 وما بعدها –دار الصحوة، بتصرف.


    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref16][16][/url] - انظر : أحمد حسن فرحات "مصطلح الفكر الإسلامي". ضمن ندوة "الدراسة المصطلحية والعلوم الإسلامية" ج 2/معهد الدراسات المصطلحية-بكلية الآداب ظهر المهراز-بفاس- ص 693 –ط 1-1996.
    [url=http://www.malware-site.www/blogs/home/posts.aspx?b=0wB94jxLMp0=&a=Pw95 heavLfSO1WLIXdJEcHc9O njCyqeikMj8o6FzcnTVNdWJ87U56LZNoQPaig&action=new&lang=a#_ftnref17][17][/url] - انظر : عبد العزيز انميرات :1- مفهوم الفكر الاسلامي، مقاربة تأصيلية-ملحق الفكر الاسلامي لجريدة العلم 10-01-1997 السنة 6.
    2 - مفهوم الفكر الاسلامي : مساهمة نقدية-نفس المرجع-ع 68/23 مارس 1993

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 أكتوبر 2017, 07:49