منتدى السلام الفلسفي

زائرنا الكريم أهلا وسهلا و مرحبا بك في منتداك؛ منتدى السلام.
إدا كنت ترغب بالمشاركة قم بالتسجيل الآن.

منتدى السلام. منتدى من لا منتدى له . (ثانوية زينب النفزاوية)

    دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية للفرد

    شاطر

    محمد الغرباوي

    تاريخ التسجيل: 20/11/2010
    العمر: 27

    تحية

    مُساهمة من طرف محمد الغرباوي في الثلاثاء 01 فبراير 2011, 10:26

    لا داعي للشكر أستاذي الكريم، هذا واجب، أتمنى لكم التوفيق

    L'ADMINISTRATEUR
    Admin

    تاريخ التسجيل: 20/11/2010

    رد: دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية للفرد

    مُساهمة من طرف L'ADMINISTRATEUR في الإثنين 31 يناير 2011, 07:04



      1. نشكر الأستاذ المحترم محمد الغرباوي على هدا العرض القيم حول دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية للفرد. نتمنى المزيد.



        انتظرونا قريبا في موضع العنف المدرسي



      </LI>


    عدل سابقا من قبل zerrouki driss في الأحد 01 مايو 2011, 01:51 عدل 1 مرات

    محمد الغرباوي

    تاريخ التسجيل: 20/11/2010
    العمر: 27

    دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية للفرد

    مُساهمة من طرف محمد الغرباوي في الخميس 27 يناير 2011, 02:18


    - Iحول المنظور السوسيولوجي لمقاربة الظاهرة التربوية:

    لقد عمد الرواد الأوائل للفكر التربوي الكلاسيكي في الغالب على حصر التربية في بعدها السيكولوجي الفرداني، و ذلك باعتبارها وسيلة لإيصال الأفراد إلى أقصى ما يمكن من درجات الاكتمال الروحي و البدني و المهاري و المعرفي، و بالرغم من الانتباه المبكر لبعض رواد الفكر التربوي- الاجتماعي من أمثال : ج.ج.روسو، ج.س.ميل، هـ.سبنسر، و سان سيمون...إلى الوظائف الإحتماعية للتربية ، إلا أنه بقي هشا لا يرقى إلى مستوى تشكيل تصور سوسيولوجي علمي لمختلف أبعاد الظواهر التربوية، و مع توالي و تنامي الأبحاث و الدراسات النظرية و التطبيقية في مجال سوسيولوجيا التربية أصبح بإمكاننا الآن أن نتحدث عن اتجاهات أو تيارات نظرية في هذا المجال التخصصي، و سنقتصر على اتجاهين أساسيين هما :
    * الاتجاه الإصلاحي الذي يمثله إيميل دوركهايم.
    * الاتجاه المادي الذي يمثله كل من كارل ماركس و فريدريك إنجلز.
    1- الاتجاه الإصلاحي الإنساني في التربية:

    استطاع دوركهايم أن يضع اللبنات الأولى لسوسيولوجيا التربية و يتجلى ذلك بالخصوص في كتابه " التربية و السوسيولوجيا ".
    يرى دوركهايم أن التربية هي " وظيفة اجتماعية بالذات " و يعرفها قائلا : بأنها ذلك " الفعل الذي يمارسه جيل الراشدين على جيل أو لائك الذين لم يرشدوا بعد للحياة الاجتماعية، و الغرض منها أن تثير و تنمي لدى الطفل عددا معينا من الحالات الجسدية و العقلية و الأخلاقية التعي يتطلبها منه المجتمع ". كما أن التربية عبارة عن تأهيل و تنشئة اجتماعية للجيل الفتي ، فالتربية حسب دوركهايم هي عملية تنشئة منظمة تجعل من كل الأفراد كائنات فردية و مجتمعية في نفس الوقت، بمعنى أنها تزودهم بما يهم حاجاتهم الشخصية من استعدادات و حوافز لتحقيق كياناتهم الفردية من جهة ، و من جهة ثانية تزودهم بمختلف الأفكار و الإحساسات و القواعد المعبرة عن ثقافة المجموعة الاجتماعية.
    فمهمة التربية لديه- دوركهايم – تكمن في أن ينتقل الفرد من وضع أناني و غير اجتماعي إلى وضع اجتماعي، أي أنها تخلق فيه روحا جديدة تجعله قادرا على تحمل حياة الجماعة.و هذه هي غاية التربية، حيث تجعل الإنسان ينتقل من وضع يكاد يكون مشابها لوضع الحيوان إلى وضع رفيع المستوى يتحكم فيه العقل و يؤهل الشخص إلى أن يلعب دورا إيجابيا في تطور المجتمع بصفة عامة.
    2- الاتجاه المادي الجدلي في التربية :

    يقوم التعليم في المجتمع الرأسمالي حسب كارل ماركس و فريدريك إنجلز على العقلانية البورجوازية التي تتجلى إما في المثالية و إما في الإشرافية باعتبارها مذهبا يقول بظهور الأنوار العقلية و فيضانها بالإشرافات على النفوس، عند تجردها. و من هذا المنطلق يظل التعليم في المجتمع الرأسمالي البورجوازي يخدم مصالح طبقية دون أخرى، و يشكل جهاز دعم بجانب الرأسمال للطبقة السائدة ماديا و رمزيا على حساب الطبقة المسودة، مما يعوق تهيؤ الطبقة العمالية و استعدادها للانطلاق نحو بناء مجتمع الاشتراكية العلمية.
    هناك استغلال مزدوج، استغلال في التكوين يتمظهر في استقطاب العقول و استلابها، و خلق وعي زائف داخلها يحجب عنها الحقيقة اليومية. و استغلال في العمل يتمظهر في بذل أقصى الجهود العضلية أو الفكرية مقابل ثمن زهيد.
    من يتحكم في نظام التعليم؟ من يوجهه؟ و التعليم لصالح من؟ هذه أسئلة نجد
    أنصار الاتجاه المادي الجدلي يطرحونه باستمرار، و يجيبون بأنه مما لا ريب فيه أن الطبقة السائدة التي تمتلك وسائل السيطرة ( وسائل الإنتاج ) هي التي تملي القرارات و تحدد مبادئ النظام التعليمي و القيم التي يستوجب نشرها و العمل على تعليمها للجيل الصاعد. بينما أعضاء الطبقة العاملة و المزارعة يتقبلون تلك القرارات و القيم بدون أية مناقشة أو معارضة، و هنا تساءل ماركس و إنجلز عن المكانة التي تحتلها حرية التفكير و الفكر داخل نظام التعليم، و يجيبان بأن حرية الفكر ليست في الحقيقة سوى شعار أجوف و فارغ ادعت الثورة البورجوازية تأسيسه و نشره في العالم.
    فالمدرسة في سياق المجتمع الرأسمالي تشكل سلاحا قويا لنشر التزييف و قيم المحافظة و الثبات و الاستقرار و ترويج كل القيم و المضامين الاجتماعية ة الثقافية و السياسية...

    -II الوظائف الاجتماعية للتربية:

    1- وظيفة تكوينية: تتجلى في تكوين و إعداد الكفاءات في الميادين الفكرية و المهنية المختلفة، و ذلك بهدف إمداد المجتمع بطاقات و قوى بشرية قادرة على الإسهام الفكري في عملية الإنماء الاجتماعي، و من هنا تظهر ضرورة ربط التخطيط للتربية و التكوين و التأهيل و استثمار الرأسمال البشري بتخطيط اجتماعي تنموي واضح الأهداف تفاديا للهدر و الضياع، و هو أمر نفتقده في تخطيطنا التربوي حيث يلاحظ نوع من اللاتطابق بين التعليم و التكوين و بين الشغل و مجالات الاقتصاد ، و بطالة خريجي نظامنا التعليمي تعبير واضح عن ذلك.
    2- وظيفة الضبط الاجتماعي : ذلك أن المدرسة تسهم عبر عملية التنشئة الاجتماعية التي تقوم بها إلى جانب الأسرة و باقي المؤسسات الموازية كوسائل الإعلام و الشارع ...في تثبيت مجمل عناصر الإطار القيمي القائم و العمل على تشريبها و تطبيعها للأجيال الناشئة حفاظا على توازن المجتمع و استقراره، و هكذا يصبح الأفراد عبر التربية مندمجين في المجتمع، مستبطنين لقيمه و رموزه.
    3- الحفاظ على الإرث الثقافي و الحضاري: لكل مجتمع تراث ثقافي و حضاري يتمثل في مخلفات الماضي من آداب و فنون و معارف و مآثر تاريخية، و يسعى كل مجتمع عبر نظامه التربوي التعليمي إلى المحافظة عليه و إعادة تقنينه و هيكلته بشكل يمكن الاستفادة منه ، و يضمن للمجتمع هويته و خصوصيته.
    III - المدرسة و التنشئة الاجتماعية :
    1- تعريف المدرسة:
    تتباين تعريفات المدرسة و تحديداتها بتباين الاتجاهات النظرية و بتنوع مناهج البحث الموظفة فغي دراستها، و يمكن الاقتصار على بعض التعاريف التالية:
    * المدرسة هي مؤسسة اجتماعية ضرورية تهدف إلى ضمان عملية التواصل بين العائلة و الدولة من أجل إعداد الأجيال الجديدة، و دمجها في إطار الحياة الاجتماعية.
    * المدرسة هي نسق منظم من العقائد و القيم و التقاليد و أنماط التفكير و السلوك التي تتجسد في بنية المدرسة .
    * المدرسة هي شبكة من المراكز و الأدوار التي يقوم بها الأساتذة و المتعلمون حيث يتم اكتساب المعايير التي تحدد لهم أدوارهم المستقبلية في الحياة الإجتماعية.
    2- تعريف التنشئة الاجتماعية:
    التنشئة مفهوم يقع تحت مظلة المفهوم الشامل للتربية الذي يتضمن العديد من أنواع التنشئة مثل التنشئة الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية أو غيرها ، بجانب اشتماله على الاهتمام بكل جوانب الشخصية الإنسانية سواء الجسمية أو العقلية أو الوجدانية أو غيرها. و يمكن تعريف التنشئة الاجتماعية بأنها:
    * العملية التي يتم بها إدماج الفرد في الإطار الثقافي للمجتمع عن طريقة توريثه أساليب التفكير والمعتقدات والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع و ما يرتبط بها من أنماط سلوكية حتى تصير من مكونات شخصيته.
    * عملية تربية و تعليم هدفها تشكيل شخصية الفرد من جميع الجوانب سواء الروحية العقلية الجسمية أو المعرفية أو السلوكية وفقاً لمعتقدات المجتمع وعاداته وتقاليده و أعرافه ونظم تفكيره.
    * تربية الفرد و توجيهه و الإشراف على سلوكه و تلقينه لغة الجماعة التي ينتمي إليها وتعويده على الأخذ بعاداتهم وتقاليدهم و أعرافهم وسنن حياتهم و الاستجابة للمؤثرات الخاصة بهم و الخضوع لمعاييرهم وقيمهم و الرضا بأحكامهم وتطبعه بطباعهم وتمثله سلوكهم العام و ما توارثوه أو خلدوه إلى ثقافتهم الأصلية من الثقافات الأخرى و أصبح من عمومياتهم الثقافية".
    * العملية التي يتعلم بها الفرد -خلال علاقاته بالآخرين وتفاعله معهم- كيفية السلوك المقبول من جماعته والابتعاد عن السلوك غير المقبول ونتيجة لهذا التفاعل الاجتماعي ينمو الفرد ويصبح عضواً فاعلاً في المجتمع.
    من خلال تلك التعاريف نستنتج أن التنشئة الاجتماعية عملية يستهدف منها المجتمع بجميع مؤسساته الاجتماعية تشكيل أبناءه تبعاً للنمط الثقافي الذي ارتضاه المجتمع لأبنائه إشباعاٍ لحاجاتهم وحاجته أيضا.
    3- خصائص التنشئة الاجتماعية:
    من أهم خصائص التنشئة الاجتماعية أنها:
    • عملية اجتماعية قائمة على التفاعل المتبادل بينها وبين مكونات البناء الاجتماعي، تختلف من حيث الدرجة باختلاف الزمان والمكان وكذلك باختلاف الطبقات الاجتماعية داخل المجتمع الواحد وما تعكسه كل طبقة من ثقافة فرعية.
    • عملية إنسانية واجتماعية حيث يكتسب الفرد من خلالها طبيعته الإنسانية غير الفطرية والتي تنمو من خلال الموقف عندما يشارك الآخرين تجارب الحياة.
    • تهدف إلى تحويل ذلك الفرد إلى عضو فاعل قادر على القيام بأدواره الاجتماعية متمثلاً للمعايير والقيم المجتمعية.
    والمدرسة كمؤسسة اجتماعية أوجدها المجتمع تلعب دوراً رئيسياً في عملية التنشئة حيث تتدخل لتؤثر في الفرد وتوجه حياته وتشكلها في مراحلها المبكرة كما تشترك مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى في تشكيل قيم الفرد ومعتقداته وسلوكه بحيث يتجه نحو النمط المرغوب فيه دينياً وخلقياً واجتماعياً. إن هذه المؤسسة الاجتماعية لا يقتصر دورها على مراحل عمر الفرد المبكرة ولكنها تستمر في ممارسة تدخلها فترة طويلة من الزمن لأن التربية كما يقال من المهد إلى اللحد.
    4- دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية:
    الطفل يأتي إلى المدرسة ولديه شخصية تشكلت في الأسرة من خلال معايير معينة وقيم واتجاهات خاصة فيصبح في موقف جديد و يتطلب هذا أن يتعرف على شخصيات متعددة فيحدث تفاعل اجتماعي داخل المدرسة قائم على الأخذ و العطاء ومن خلال ذلك يزيد الطالب من تجاربه الاجتماعية و دائرة اتصالاته تتسع و تتنوع.
    غير أن المدرسة لها سلطة تنظيم خاصة بها فتتم تلك التفاعلات وفق أسس وضوابط محدده كاحترام قيمه واحترام تفكيره مما ينتج عنه مساواة وثبات في التعامل. ومن أجله كان للمدرسة دورا لا يقل أهمية في التنشئة الاجتماعية عن دور الأسرة أو المؤسسات الدينية أو وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة والمتعددة و نحوها .بل إن المدرسة أصبحت تكمل ما بدأته الأسرة بل أصبحت تملك مقومات لتؤدي وظائفها قد تعجز عنها بعض المؤسسات الاجتماعية بل و لا تملكها.
    ولعل تلك الأهمية ترجع لخصائص تتميز بها المدرسة عن غيرها من المؤسسات التربوية والاجتماعية الأخرى وهذه الخصائص هي:
    * أنها بيئة تربوية مبسطة حيث ترى المدرسة لزاماً عليها أن تبسط ما في المجتمع حتى يستطيع التلميذ فيها فهمه و تقبله حسب أعمارهم ومراحل نموهم من خلال الأسلوب التدريجي أو التسلسل المنطقي.
    * بيئة تربوية مطهرة تحرص على ألا تنقل للجيل الجديد غير الخير والجمال و تقدم له بيئة منتقاة من الفساد.
    * بيئة تربوية متزنة متنوعة تحاول أن توجد نوعاً من التقارب بين مختلف التلاميذ ذوي المستويات الاجتماعية و الثقافية و الخلقية المختلفة وتحاول أن تقرب بين أنماط سلوكهم لأجل تحقيق وحدة الأفراد.
    أما دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية فيتمثل في ما يلي:
    1- تنمية الإطار الثقافي المشترك لتماسك أبناء المجتمع من خلال نقل قيم المجتمع و أفكاره واتجاهاته من جيل إلى جيل و تنقية هذا التراث و تجديده بانتقاء أفضل ما فيه لتشكيل شخصية التلميذ من جميع الجوانب.
    2- تقديم الرعاية النفسية و الاجتماعية إلى كل طفل و مساعدته على حل مشكلاته والانتقال به من طفل يعتمد على غيره واتكالي في معظم الأشياء إلى راشد مستقل معتمد وواثق من نفسه و متوافق نفسياً واجتماعياً.
    3- مراعاة قدرات التلميذ و تفهمها من خلال إدراكه للواقع و صقل مهاراته و إتاحة فرص نمو شخصيته في إطارها الاجتماعي المحدد.
    4- تعليم التلميذ كيف يضبط سلوكه ويحقق أهدافه بطريقة متلائمة تتفق مع المعايير الاجتماعية.
    5- إكساب التلاميذ العادات الصحية السليمة التي تساعده على الاحتفاظ بسلامة أبدانهم والوقاية من الأمراض وتنمية العادات الغذائية السليمة.
    6- إكساب التلاميذ أساليب التفكير العلمي وحفزهم على الأداء و الإنجاز وإتقان العمل.
    7- توجيه التلاميذ و إرشادهم لاختيار المجال التعليمي والتخصصي وما يترتب عليه من تحديد مهنته التي سوف يزاولها في المستقبل".
    8- توعية كل العاملين في المدرسة بأهمية القدوة الحسنة ليقتدي بهم التلاميذ . لذا كان من أهم العوامل المدرسية التي تؤثر في التنشئة الاجتماعية للطفل شخصية الاستاذ فهو مصدر السلطة التي يجب طاعتها والمثل الأعلى الذي يتمثل به الطفل ومصدر المعرفة لذا لابد أن يكون المدرس متسلحاً بالمعرفة والفضائل الأخلاقية والاجتماعية لأن تأثيره تأثيراً كبير في بناء الطفل اجتماعياً ونفسياً.
    9- منح بعض الامتيازات والتفضيلات لتشجيع التلاميذ على السلوك الاجتماعي الجيد الذي ارتضاه المجتمع لأبنائه و إلغاء بعض الامتيازات أو الحرمان منها لوقت معين مقابل السلوك غير المرضي.
    10- البث في نفوس التلاميذ أهمية الإحساس لواقع المجتمع وتطلعاته و مشكلاته ودورهم في كيفية التغلب عليها مما يعمل على تهيئة التلاميذ تهيئة اجتماعية كجزء مكمل من عملية التكيف الاجتماعي.
    خلاصة:
    وبعد فإن المدرسة تعتبر الوكالة الاجتماعية الثانية بعد الأسرة للقيام بوظيفة التنشئة الاجتماعية للأطفال والأجيال الشابة إذ تقوم بإعدادهم من جميع النواحي الروحية و المعرفية و السلوكية و البدنية والأخلاقية المهنية كل ذلك من أجل أن تحقق للأفراد اكتساب عضوية المجتمع والمساهمة في نشاطات الحياة الاجتماعية المختلفة . لكن لا يمكن فقط الاقتصار على ما تقدمه المدرسة فالمسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع والوالدين والمربين والدولة ومؤسساتها الرسمية وغير الرسمية لأن تحسين أوضاع المتعلم تقتضي التنسيق والتكامل بين جميع المؤسسات ذات العلاقة.مع وضع مصالح المتعلم في رأس الأولويات لأن المتعلمين الذين سنهتم بهم اليوم هم ورثه المستقبل فلابد من توفير عناصر البقاء والنماء والحماية لهم وبذلك نكون على الأقل قد مهدنا الطريق لبناء مجتمع المستقبل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 18 سبتمبر 2014, 22:37