منتدى السلام الفلسفي

زائرنا الكريم أهلا وسهلا و مرحبا بك في منتداك؛ منتدى السلام.
إدا كنت ترغب بالمشاركة قم بالتسجيل الآن.

منتدى السلام. منتدى من لا منتدى له . (ثانوية زينب النفزاوية)


    المعجم الفلسفي (تتمة5)

    شاطر
    avatar
    L'ADMINISTRATEUR
    Admin

    تاريخ التسجيل : 20/11/2010

    المعجم الفلسفي (تتمة5)

    مُساهمة من طرف L'ADMINISTRATEUR في الأحد 01 مايو 2011, 12:42

    ويوجد بمعزل عنهم. كما أنها أداة للتواصل، ومن ثمة، فهي ظاهرة مشتركة بين سائر أفراد النوع البشري. هكذا تتخذ اللغة مظهرا إشكاليا، يتمظهر في تنوعات مختلفة ومتميزة، فهي ظاهرة فطرية وثقافية، وهي فعل كلامي فردي، وهي ظاهرة اجتماعية موضوعية، كما أنها نتاج للفكر ووسيلة للتواصل والتبليغ.

    اللفظ المشترك:
    هو الموضوع لحقيقتين مختلفتين أو أكثر وضعاً كالعين.

    اللفظ:
    هو كل كلام خرج من لهاة الإنسان وشفتيه.

    اللهو:
    هو ما يشغل الإنسان عمّا يعنيه ويهمه.




    --- الميم---





    الماشوسية، المازوكية:
    في علم النفس، انحراف جنسي يتلذذ فيه المرء بالتعذيب الجسدي والإذلال النفسي اللذين ينزلهما به محبوبة. وقد يقصد بهذا المصطلح أحيانا، ومن باب التوسع، تلذذ المرء بالاضطهاد الذي يخضع له. والماسوشية، أو المازوكية، مشتقة من اسم الروائي النمساوي ليوبولد فون زاكر مازوك
    Sacher-Masoch 1836 - 1895) الذي تكشف نفر من شخصياته الرئيسية عن هذا الانحراف قا. السادية.

    المانوية:
    قوم يذهبون إلى قدم النور والظلمة وان العالم مركب منهما، وانهما مطبوعان على الخير والشر، منسوبة إلى <ماني>اسم رجل.

    الماهية:
    تطلق غالباً على الأمر المتعقل مثل المتعقل من الإنسان وهو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي.

    المتشابه:
    هو مالا ينتظم لفظه معناه إلا بزيادة أو حذفٍ أو نقلٍ. لغة: أشبه الشىء الشىء: ماثله، وشابهه: أشبه، تشابه الشيئان: أشبه كل منهما الآخر حتى التبسا، والمتشابه: النص القرآنى يحتمل عدة معانى كما فى الوسيط.

    المتضادان:
    هما اللذان ينتفي أحدهما عند وجود صاحبه إذا كان وجود هذا على الوجه الذي يوجد عليه ذلك كالسواد والبياض.

    المتقابلان:
    هما اللذان لا يجتمعان في شيءٍ واحد من جهة واحدة.

    المثير و الاستجابة، نظرية:
    في علم النفس، النظرية القائلة بأن جميع الظواهر السيكولوجية يمكن أن توصف بلغة المثير أو المنبه والاستجابة له. فإذا كان المثير من القوة بحيث يحدث عند المتعضي
    Organism استجابة ما، قيل إن المثير كاف، وإلا قيل إنه غير كاف. وقد عني الفسيولوجي الروسي بافلوف بدراسة <الارتكاس الشرطي> را.). وقد كانت تجارب بافلوف في حقل الأفعال المنعكسة الشرطية هي الأساس الذي قامت عليه المدرسة "السلوكية" في علم النفس.

    المثير، المنبه:
    في الفيسيولوجيا، أي من العوامل التي تستثير في المتعضي استجابة معينة. والمثيرات قد تهيج عضوا من أعضاء الحس، وقد تتسبب في إحداث انقباض عضلي أو إفراز غدي.

    المجوس:
    قريب من المانوية ويذهبون إلى أن اللّه تعالى هو النور الأعلى وهو يزدان، وان الشيطان من جنس الظلمة وهو "أهرمن".

    المحدث:
    ما يكون مسبوقاً بمادة ومدة وقيل: ما كان لوجوده ابتداء.

    المحتمل:
    الخطاب الذي له تأويلات من جهة الاستعمال.

    المحكم:
    هو ما ينتظم لفظه معناه من غير زيادةٍ أو حذفٍ أو نقل.

    المذهب:
    مبادئ وأراء متصلة ومنسقة لمفكر أو مدرسة ومنه المذاهب الفقهيّة والأدبيّة والفنيّة والعلميّة والفلسفيّة اعتقاد يستمر عليه صاحبه على جهة التدين.

    المراهقة، سن المراهقة:
    فترة من العمر تقع بين البلوغ وسن الرشد. تختلف بحسب الأفراد، ولكنها تمتد عادة من سن الثانية عشرة إلى العشرين. تتميز بالقلق, وبظهور الدوافع الجنسية، وبالتوق إلى الاستقلال. هي مرحلة الانتقال من الصبا المتأخر إلى سن الرشد وتمام الرجولة والأنوثة وتمتد من سن الثانية عشرة إلى العشرين وهي أهم مراحل النمو التي يمر بها الفرد وأخطرها وتبدأ مع النضج الجنسي الذي يعرف بالبلوغ وتمتاز بالقلق والرغبة في الاستقلال عن الكبار. وفترة المراهقة قد تكون قصيرة أو طويلة إذ أن هذا يختلف من مجتمع إلى آخر ومن طبقةٍ إلى أخرى. وقد تنعدم المراهقة في المجتمعات البدائية وتطول في المجتمعات الحديثة وهي عند الإناث تبدأ قبل الذكور بسنتين عادة ومن الملاحظ أن معدلات الجناح تزداد في هذه الفترة وكذلك معدلات الانتحار وتعاطي المخدرات والكحول.

    المرجئة:
    فرقة من كبار الفرق الإسلامية المنحرفة لقبوا بذلك أي بالمرجئة لأنهم يرجئون العمل عن النية أي يؤخرونه في الرتبة عنها وعن الاعتقاد مأخوذ من أرجأه أي أخّره ولأنهم يقولون لا يضر مع الإيمان معصيّة كما لا ينفع مع الكفر طاعة فهم يعطون الرجاء، أو هم الذين قالوا: الإيمان قول بلا عمل فقدموا الإيمان وأرجأوا العمل، أي أخّروه لأنّهم يرون أنّهم لو لم يُصلّوا ولم يصوموا نجّاهم إيمانهم، ويقال إنّ أوّل من وضع الإرجاء هو أبو سلت السّمَّان سنة 152هـ وانقسموا بعده إلى فرق وطوائف أربع: اليونسيّة والعبدية والفسانيّة والثوبانيّة.

    المزاج:
    في علم النفس، مظهر من مظاهر الشخصية يتجلى في طبيعة انفعالات المرء ومدى شدتها وتقلباتها. ولقد كان جالينوس
    Galen، الطبيب اليوناني، أول من قال بأن الأخلاط الأربعة، وهي الدم والبلغم والصفراء والسوداء، تقرر مزاج المرء. الخلط) وقد تأثرت بهذه النظرية القديمة نظريات حديثة مختلفة أكدت على أثر الغدد الصم في المزاج. ويذهب علم النفس اليوم إلى أن ثمة صلة وثيقة بين المزاج ونشاط الجملة العصبية المستقلة. وعلى أية حال فمن الثابت أن لبعض الخصائص البدنية الخارجية أثرها في المزاج. فأصحاب الأجسام النحيلة جدا، مثلا، ينزعون إلى أن يكونوا انطوائيين را. الانطواء) وإلى أن يتكشفوا عن أعراض الحصر النفسي عندما يصابون باضطرابات عصابية, في حين أن أصحاب الأجسام البدينة جدا ينزعون إلى أن يكونوا انبساطيين. الانبساط) وإلى أن يتكشفوا عن بعض أعراض الهستيريا والاضطراب العقلي. أيضا: الخلق.

    المشبّهة:
    وهم الذين حملوا الصفات على مقتضى الحسّ الذي يوصف به الأجسام، فقالوا: إنّ للّه بصراً كبصرنا ويداً كأيدينا وقالوا أنه ينزل إلى السماء الدنيا من فوق ،فهم يشبّهون صفات اللّه بصفات المخلوقين.

    المشكل:
    هو مالا ينال المراد منه إلا بتأمل بعد الطلب.

    المصادفة:
    ولها معنيان:
    أ. لا تجري على نظام ولا ترمي إلى نظام ومن هذا الوجه تكون المصادفة نفياً للقانون وليس نفياً للعليّة إذ أنها لا تعني أن الأحداث تخرج من العدم بل تعني فقط أن الأحداث تحدث بفعل علل غير مطردة ولا منسقة فيما بينها.
    ب. يطلق أرسطو المصادفة على الأمور الطبيعيّة أي تلك التي تصدر عن الجماد والحيوان والطفل وهم جميعاً عاطلون من الاختيار.

    المطابقة:
    هي أن يجمع بين شيئين متوافقين وبين ضديهما.

    المعارضة:
    هي مقابلة أحد الشيئين بالآخر فعلاً أو قولاً.

    المعاصرة:
    لغة: على وزن مفاعلة من العصر، وللعصر عدة معان أهمها وقت وجوب صلاة العصر وهو الوقت فى آخر النهار إلى احمرار الشمس. وعاصر فلانا لجأ إليه ولاذ به وعاش معه في عصر واحد كما فى المعجم الوسيط.
    واصطلاحا: ورد لفظ العصر فى القرآن الكريم فى قوله تعالى: {والعصر إن الإنسان لفى خسر. إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}العصر 1-3.
    يقول البيضاوى فى تفسير الآية الأولى من هذه السورة: "أقسم سبحانه بصلاة العصر لفضلها، أو بعصر النبوة، أو بالدهر لاشتماله على الأعاجيب".
    والمعاصرة حسب هذا التعريف هى المعايشة بالوجدان والسلوك للحاضر والإفادة من كل منجزاته العلمية والفكرية وتسخيرها لخدمة الإنسان ورقيه.
    وتستخدم المعاصرة فى مقابل الأصالة، فيقال مثلا: "الإسلام بين الأصالة والمعاصرة" بمعنى كيفية تمكن الإسلام من مسايرة العصر والوفاء بمتطلباته والتعامل مع مقتضياته المتغيرة بثوابته الأصلية.

    المعتزلة:
    أطلق هذا الاسم على واصل بن عطاء وجماعته المعتزلين عن مجلس الحسن البصري في أواخر العهد الأموي بسبب الخلاف حول مرتكب الكبيرة من هذه الأمّة، كما اعتزلوا قول الخوارج وقول المرجئة فقالوا إنّه فاسق لا مؤمن ولا كافر فجعلوا الفسق منزلة بين المنزلتين، إلى غير ذلك من الآراء. المعتزلة، أصلها عزل واعتزل .
    والمعتزلة هم أول مذهب فى علم الكلام الإسلامى، بدأ فى النصف الأول من القرن الثانى الهجري، واختلف المؤرخون لهذا المذهب الكلامي في تحديد اسم مؤسسه، فذهب معظمهم إلى أنه واصل بن عطاء ت131هـ/748م) الذى اعتزل مجلس، الحسن البصرى110هـ/727م) عندما سئل الحسن البصرى عن مرتكب الكبيرة هل هو مؤمن أم كافر، وقبل أن يجيب الحسن البصرى على السؤال وقف واصل بن عطاء وقال: إنه فى منزلة بين المنزلتين أى بين الإيمان والكفر، بينما كانت الخوارج تذهب إلى تكفيره، وذهب أهل السنة إلى أنه مؤمن.

    المعجزة:
    ولها معان:
    أ. هي الأمر الخارق للعادة مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة مقرون بدعوى النبوة لا يخطر على قلب بشر، يصدر عن الأنبياء والرسل لإثبات الحجّة وإقامة البرهان على الجحدة والمنكرين لبعثتهم وسفارتهم الإلهيّة.
    ب. ما يخرج عن المألوف ويبعث على الإعجاب فيقال معجزة العلم ومعجزة الفن.
    جـ . عند هيوم: الأمر الخارق للطبيعة وقد فقد هذا المدلول قيمته لأن قوانين الطبيعة نفسها في تطور مستمر وذلك بأن الأمر الذي عُدّ خارقاً لها في آنٍ سابق قد لا يكون بتلك الحالة في آنٍ لاحق لطرد ما يمنع من كونه كذلك في الطبيعة نفسها وهذا المعنى يغاير المعنى الأوّل المتقدم لأن الملاحظ هناك كون الأمر خارقاً لكل ما من شأن العادة بجريانه فلا يختص بزمان ولا مكان فيطرد في نظام الوجود اخراقه ويعمّ في قوانينه إعجازه.

    المعدوم:
    هو كل شيءٍ ليس له صفة الوجود.

    المعرفة:
    هي علم بعين الشيء مفصلاً عما سواه. وقيل:
    أ. هي ثمرة التقابل والاتصال بين ذاتٍ مدركةٍ وموضوع مدرك وتتميّز من باقي معطيات الشعور من حيث أنها تقوم في آنٍ واحد على التقابل والاتحاد الوثيق بين هذين الطرفين.
    ب. نظريّة تبحث في مبادئ المعرفة الإنسانية وطبيعتها ومصدرها وقيمتها وحدودها وتتميّز من السيكلوجيا الوصفيّة المحضة التي تقتصر على التفرقة بين العمليات الذهنيّة ووصفها دون الفحص عن صحتها أو زيفها وتتميّز أيضاً من المنطق الذي يقتصر على إن يصوغ قواعد تطبيق المبادئ دون أن يبحث عن اصلها ودون إن يناقش قيمتها وهي جزء السيكلوجيا الذي يعسر فيه تجنب الميتافيزيقا مادمنا بصدد البحث عما يفترضه الفكر سابقاً على الفكر نفسه.

    المعلم الأوّل:
    الحكيم ارسطاطاليس وقد يخفف ويقال أرسطو لقب بذلك لأنه أوّل من قنن قوانين المنطق والفلسفة ودوّنها بأمر الاسكندر.

    المعلم الثاني:
    بعد نقل المترجمين تلك الفلسفة من لغة اليونان إلى لغة العرب لقحها وهذبها ورتبها واحكمها وأتقنها ثانياً الحكيم أبو نصر الفارابي واسمه محمّد بن صراخون وقد بذل نشاطاً مشهوداً في فصلها وحررها بعد إضافة كتب أبي نصر الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا.

    المعلول:
    هو الحكم الذي يؤثر فيه العلة.وقيل: الذات التي توجب العلّة بها الصفة.
    المفارقة: وهي عبارة عن كونين في محلين بحيث يصح أن يكن بينهما ثالث.
    مقدمة القياس أو الحجّة: قضيّة جعلت جزء قياس أو حجّة على تعدد الاصطلاح فقيل أنها مختصة بالقياس وقيل أنها غير مختصة به بل يقال لكل قضيّة جعلت جزء التمثيل والاستقراء أيضاً فالمقدمة في المباحث القياسيّة تطلق على مقدمة القياس أو الحجّة والمقدمة بهذا المعنى اخص من.
    المقول:
    الملفوظ وجاء بمعنى المحمول أيضا وحينئذٍ يتعدى بعلي.

    المقولات العشر

    إن كلمة "مقولة"
    Category، اشتقت من مصدر "القول" وهي ترجمة للكلمة اليونانية "كاتيجوريا" Catigorie، ومعناها "العلاقة"، ويقرب من هذا أيضا لفظ "كلى".
    وقد دخلت هذه الكلمة بلفظها تقريبا، فى جميع اللغات ، حتى لدى مفكرى الإسلام التى جاءت عندهم بلفظ "قاطيغورياس"، غير أن هؤلاء أيضا سموها "مقولة".
    وكان أرسطو 384-322 ق.م) هو الذى درس أهم مظاهر المعرفة فى عصره ، فوجدها تقوم على عشرة أسس، ينبنى عليها الفكر المستقيم في اتجاهه نحوالتعميم. وقد جمعها أرسطو وشرحها وسماها "المقولات".
    وقد تناولها المفكرون من بعده بالعرض والشرح دون أن يملوا منها. كما جعلها مفكرو الإسلام أصلا هاما من أصول المنطق الصوري، ولاسيما ما تعلق منها بالجوهر والعرض، لصلتهما الوثيقة بمباحث التوحيد.
    واصطلاحا المقولة: هى معنى كلى، يمكن أن تكون محمولا فى قضية ما.
    وعليه فالمقولات محمولات، كما حددها أرسطو من قبل، وهى عشر، جمعها بعضهم فى بيت واحد هو:

    قمر غزير الحسن ألطف مصره * لو قام يكشف غمتي لما انثنى.

    1. القمر: للجوهر. 2. الغزير: للكم. 3. الحسن: للكيف. 4. ألطف: للإضافة. 5. مصره: للأين. 6. قام: للوضع. 7. يكشف: للفعل. 8. غمتى: للملك. 9. لما: للمتى. 10. انثنى: للانفعال.

    المقولة:
    في عرف الحكماء الجوهر والعرض فيقولون المقولات عشر الجوهر والأعراض التسعة الجيش، لكم والأين والمتى والإضافة والملك والوضع والفعل والانفعال ووجه إطلاق المقولة عليها إما لكونها محمولات إذا كان المقول بمعنى المحمول وإما كونها بحيث يتكلم فيها ويبحث عنها إذا كان المقول بمعنى الملفوظ والتاء المربوطة الداخلة عليه في آخره إما للنقل من الوضعيّة إلى الاسميّة وإما للمبالغة في المقولة.

    المكان:
    هو ما يعتمد عليه غيره على وجه يُقلّه ويمنعه من أن يهوى ويكون متمكناً عليه.

    الملاحظة:
    لغة: لاحظه ملاحظة ولحاظا: راعاه.وراقبه. ولاحظ عليه كذا: أخذه عليه والملاحظة: النظر بشق العين الذى يلى الصدغ. وتعنى كذلك ما يؤخذ على الرأى أو الكتاب من هنات. كما أنها تعنى فى مناهج البحث العلمى: مشاهدة يقظة للظواهر كما هى، دون تغيير أو تبديل. والملحوظة: كلمة توضع على هامش الكتاب أو غيره عنوانا إلى ما ينبه عليه من خطأ أوسهو أو نقص. هذا ولم ترد كلمة "ملاحظة" ولا مادتها فى القرآن الكريم. واصطلاحا: هى أن يوجه الباحث عقله وحواسه ، إلى طائفة خاصة من الظواهر، لا لمجرد مشاهدتها بل معرفة صفاتها وخواصها ، سواء أكانت شديدة الظهور أو الخفاء. ويفهم من ذلك أن الملاحظة هى المشاهدة الدقيقة لظاهرة ما، مع الاستعانة بأساليب البحث التى تتلاءم مع تلك الظاهرة. والملاحظة تطلق أيضا على الحقائق المشاهدة التى يقررها الباحث فى فرع خاص من فروع المعرفة، كأن يقال: ملاحظات طبية، لكن يمكن أن يقال "طب إكلينيكى" وهو الذى يقوم على مجرد الملاحظة، فى مقابل "طب تجريبى" الذى يقوم على التجريب. والملاحظة هى إحدى صور المعرفة التجريبية، التى تستلزم اليقظة والانتباه. وهى ليست مجرد عملية حسية فى التفكير بل هى تتضمن تدخلا إيجابيا من جانب العقل ، الذى يقوم بنصيب كبير فى إدراك الصلات الدقيقة بين الظواهر، أو ما يسمى "الحدس بالقانون" ولابد فى كل ملاحظة من التفريق بين الذات المدركة والشىء المدرك. فلولا ذلك لما أمكن الانتقال من الذاتى إلى الموضوعى.

    والملاحظة نوعان:
    أ. ملاحظة فجّة: وهى كل ملاحظة سريعة يقوم بها الإنسان فى ظروف الحياة العادية، مثل ملاحظة الرجل العامى لأطوار القمر هلالا ثم بدرا وغير ذلك. لكن ملاحظته هذه لا تعين له السبب فى اختلاف أوجه القمر، وهى لا تهدف إلى تحقيق غاية نظرية أو الكشف عن حقيقة علمية، لكن بعض الملاحظات السريعة قد تكون سببا فى الكشف عن بعض القوانين الطبيعية الكبرى، مثل كشف نيوتن عن قانون الجاذبية، بعد أن شاهد تفاحة تسقط من شجرتها.
    ب. ملاحظة علمية: وهى كل ملاحظة منهجية يقوم بها الباحث فى صبر وأناة، للكشف عن تفاصيل الظواهر وعن العلاقات الخفية التى توجد بين عناصرها، أو بينها وبين ظواهر أخرى.
    وهنا يمكن التفريق بين نوعين من الملاحظة العلمية:
    1. ملاحظة الكيف: وتستخدم فى العلوم التى تعمل على تصنيف الأشياء إلى أجناس أو أنواع، كعلوم الحيوان والنبات، بواسطة تحديد الصفات النوعية.
    2. ملاحظة الكم: وهى معرفة العلاقات بين العناصر التى تتألف منها ظاهرة معينة.

    الملازمة:
    لغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء واصطلاحا كون الحكم مقتضياً للآخر على معنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضرورياً كالدخان للنار في النهار والنار للدخان ليلاً.

    الملة:
    الشرع الذي يأتي به السمع ويعم الأمر به للجميع. وقيل: هو الذي ينتحله الإنسان.

    الممتنع:
    هو مالا يجوز كونه ويجوز تصوره في الوهم مثل قولك للرجل عش أبداً.

    الممكن:
    وهو الذي لا يلزم من فرض وجوده ولا من فرض عدمه من حيث هو محال.

    المناظرة:
    هي النظر بالبصيرة والمفاوضة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب.

    المنزلة بين المنزلتين:
    القول بأن للفاسق منزلة متوسطة بين منزلة الكافر والمؤمن المستحق للثواب في الاسم والحكم.

    المنطق الرياضي:
    منطق يعتمد على طائفة من الرموز والإشارات لأداء المعاني والأحكام بدلاً من الألفاظ والعبارات اتقاء لغموضها والتباسها ويخضع لقوانين معينة.

    المنطق:
    علم يعرف بأنه آلة قانونيّة تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر.
    1. لم يرد لفظ "لوجيكا" في كتب أرسطو كاسم لهذا العلم ثم ورد في عصر شيشرون بمعنى الجدل إلى أن استعمله اسكندر الافروديسي بمعنى المنطق ويقول أرسطو بهذا المعنى<العلم التحليلي>أي العلم الذي يحلل العلم إلى مبادئه وأصوله وان كانت "التحليلات" تدل بالذات على تحليل القياس إلى أشكاله فلا مانع من إطلاق الاسم بحيث يشمل تحليل القياس إلى قضايا والقضيّة إلى ألفاظ.
    2. المنطق عند العرب يقع في المقام الأوّل فهو المدخل إلى الفلسفة وعلم الكلام ويطلق عليه أحيانا معيار العلوم. مصدر ميمي بمعنى النطق وأطلق على العلم الذي عرف بأنه آلة قانونيّة تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر مبالغة في مدخليّته في تكميل النطق كأنه هو هو.

    المنهج التجريبي:
    الطريقة التي تستخدم فيها التجربة للوصول إلى نتيجة.

    المنهج المقارن:
    منهج يسلك سبيل المقارنة بين صور مختلفة من الأحداث والظواهر وتوسع دور كايم: في تطبيقه على علم الاجتماع حيث قال: "إن المنهج المقارن هو الأداة المثلي في منهج علم الاجتماع".

    المنهج:
    هو خطوات منظمة يتخذها الباحث لمعالجة مسألة أو أكثر ويتتبعها للوصول إلى نتيجة.

    المواضعة:
    أن يتفق اثنان أو أكثر على انهم إذا قالوا: كيت وكيت كان المراد به كذا وكذا.

    مواطنة عالميّة:
    نزعة ترمي إلى اعتبار الإنسانية أسرة واحدة وطنها العالم وأعضاؤها أفراد البشر جميعاً دون اعتبار لاختلافهم في اللغة أو في الجنس أو في الوطن قال بها الرواقيون قديماً وأخذ بها بعض المحدثين والمعاصرين.

    الموضوعي:
    مذهب يطلق بوجه خاص على نظريّة كانط في المعرفة من حيث أنها تقرر القيمة الموضوعيّة لتصوراتنا.

    الموضوعيّة:
    وصف لما هو موضوعي وهي بوجه خاص مسلك الذهن الذي يرى الأشياء على ما هي عليه فلا يشوهها بنظرة ضيّقة أو بتحيّز خاص.

    الميكيافيليّة:
    مسلك في سياسة الحكم ينسب إلى المؤرخ الإيطالي نيقولا ميكيافيلي 9641م ــ 7251م وقد بسط آراءه في السياسة في كتاب ألفه اسمه الأمير ويتلخّص رأيه في وقوله انه في سبيل مطابقة للمعايير الخلقيّة أم لا ويعتبر المصطلح مرادفاً لقولهم أن الغاية تبرر الواسطة.

    مشاعر الإثم:
    في علم النفس، مشاعر ناشئة عن وعي المرء أنه انتهك بعض القواعد الأخلاقية أو الدينية أو الاجتماعية. وهي تعتبر عاملا من العوامل التي تورث أصحابها، في كثير من الأحيان، حصرا نفسيا
    Anxiety واضطرابات عصبية متفاوتة الشدة. ووفقا لنظرية فرويد، تنشأ مشاعر الإثم عندما ينتهك المرء بعض مثل "الأنا العليا".



    --- النون---






    النرجسية:
    افتتان المرء، أو إعجابه الشديد، بجسده. وفي علم النفس، عجز المرء عن إقامة علاقات عاطفية مع غيره، وتركز عاطفته الجنسية حول جسده نفسه إلى حد يجعل النرجسي يؤثر إشباع رغبته الجنسية من طريق العادة السرية على إشباعها من طريق الاتصال الجنسي السوي. والنرجسية تنشأ عادة في مرحلة الطفولة. والمصطلح مستمد من أسطورة نرسيسوس اليونانية. شذوذ جنسي فيه يشتهي الشخص ذاته منسوب إلى نارسيسوس معبود عند اليونانيين يزعم انه كان يعشق ذاته.

    النفسي، العلاج:
    معالجة الاضطرابات العقلية والعاطفية بالوسائل النفسية أو السيكولوجية. والهدف العاجل من هذا العلاج تمكين المصاب من التخلص من أعراض المرض أو التخفف منها. أما الهدف الآجل فهو تغيير شخصية المريض بحيث يفهم حالته ويتقبل وضعه تقبلا حسنا ويطرح نظراته المنحرفة إلى الحياة. وطرائق العلاج النفسي تشمل "التحليل النفسي" الذي يعتمد أكثر ما يعتمد على تداعي الأفكار الحر وتحليل الأحلام وتأويلها، و "المعالجة النفسية الأحيائية" وهي تعتمد على التنويم المغنطيسي وإزالة العقد وعلى التعليل وتداعي الأفكار الحر، و "المعالجة بالتنويم المغنطيسي"، وطريقة "المعالجة باللعب" وهذه الطريقة الأخيرة تصطنع في معالجة الأطفال في المقام الأول.

    النرفانا:
    في الفلسفة الهنديّة انمحاء الذات في الكل ويقابلها الفناء لدى متصوفي الإسلام.

    النسيان:
    هو خروج المرء عمّا كان يعلم ضرورة.

    النظري:
    هو الذي يتوقف حصوله على نظر وكسب كتصور النفس والعقل وكالتصديق بأن العالم حادث.

    النظرية:
    يدل مفهوم النظرية في التمثل الشائع على الرأي الشخصي، أو التمثلات والأحكام الفردية التي قد يتبناها شخص معين حول قضية ما أو مسألة ما. لذا يشترط أن تكون النظرية مرتبطة بالممارسة والعمل. ومن هذا نستنتج أن مفهوم النظرية في الدلالة الشائعة يحمل بعدا برجمائيا.
    وفي اللغة العربية، فإن لفظ النظرية مشتق من النظر، الذي يحمل في دلالاته معنى التأمل العقلي. وكلمة
    Théoria اليونانية تحمل معاني التأمل والملاحظة العقلية. وفي الفرنسية فإن كلمة Théorie تفيد أن النظرية هي بناء أو نسق) متدرج من الأفكار، يتم فيه الانتقال من المقدمات إلى النتائج.
    وتكاد الدلالات اللغوية تقترب - إلى حد كبير - من المدلول الفلسفي للنظرية. فهذا ابن رشد يربط النظر بمفهوم الاعتبار. ولما كان الاعتبار - في نظر ابن رشد - هو القياس، فإن النظر العقلي هو أفضل أنواع البرهان لأنه يتم بأفضل أنواع القياس. أما لالاند
    Lalande فيعطي للنظرية بعدا فلسفيا يقترب كثيرا من الدلالة المعجمية بالفرنسية. ونستخلص من ذلك أن النظرية تتعارض مع الممارسة، وتتقابل مع المعرفة العامية لأن هذه الأخيرة معرفة إمبريقية نابعة من التجربة اليومية. وتتعارض أيضا مع المعرفة اليقينية، لأن النظرية بناء فرضي استنتاجي. وتتعارض أخيرا مع المعرفة الجزئية، لأن النظرية بناء شمولي.

    النفس، علم النفس، السيكولوجيا:
    علم يعني بدراسة السلوك والعمليات العقلية. بدأ بمفهومه الحديث مع ولهلم فونت الذي آمن بأن الدراسات النفسية يجب أن تقوم على أساس من الاختبار والذي أنشأ في ليبتزيغ بألمانيا أول مختبر لعلم النفس التجريبي عام 1879). ومنذ ذلك الحين تطور علم النفس تطورا كبيرا وتكاثرت مدارسه; فظهرت المدرسة الاستبطانية، والمدرسة السلوكية، وسيكولوجيا الجشتالت، وغيرها. وينقسم علم النفس الحديث إلى فروع عديدة، منها علم النفس التجريبي وهو يعنى بدراسة الإحساس والإدراك والسلوك في المختبر. وعلم النفس الفسيولوجي وهو يدرس وظائف الجهاز العصبي وغيره من الأجهزة الجسدية. وعلم نفس الشاذين وهو يدرس الانحرافات العقلية والسلوك غير السوي. وعلم نفس الطفل وهو يدرس سلوك الأطفال ومراحل نموهم العقلي. وعلم النفس التربوي وهو يدرس الحوافز وعمليات التعلم وغيرها من الموضوعات التي تعنى بها التربية. وعلم النفس الفردي وهو يعتبر حب السيطرة أقوى الدوافع البشرية على الإطلاق وعلم النفس السريري وهو يفيد من نتائج فروع علم النفس المختلفة في تشخيص الأمراض العقلية ومعالجتها. ومن فروع علم النفس أيضا علم النفس الاجتماعي, وعلم النفس المهني, وعلم النفس الصناعي، وعلم النفس الجنائي إلخ. أيضا: الذهان: السيكوسوماتي، الاعتلال; السيكوسوماتي, الطب.

    النفسي العصاب:
    عصاب ناشئ عن صراع انفعالي داخلي يسعى فيه حافز مكبوت إلى التعبير عن نفسه على نحو مقنع. من أعراضه بعض العلل الجسمانية ذات المنشأ العقلي, والحصر, والمخاوف اللاعقلانية وضروب الرهاب والهواجس والوساوس را. أيضا: الذهان; والرهاب: والحصر النفسي.

    النفسي، التحليل النفسي:
    نظرية في علم النفس وطريقة في معالجة الاضطرابات العصبية ابتدعها فرويد وقوامها محاولة نبش العواطف والأفكار المكبوتة عند المرء ورفعها إلى مستوى الوعي ثم تحليل حصيلة هذه العملية وتفسيرها, وبذلك يزول العصاب أو الاضطراب العصبي. ووفقا لهذه النظرية تتألف النفس من جوانب ثلاثة هي "الأنا"، و"ألهذا"، و"الأنا العليا". وتعتبر "الأنا" الجانب العقلاني من النفس، و"ألهذا" أو "ألهو" الجانب الغريزي منها، و"الأنا العليا" جانبها المثالي. والتحليل النفسي يعتمد، أكثر ما يعتمد، على "تداعي الأفكار الحر". وعلى دراسة الأحلام وتأويلها.

    النفسية، الحرب النفسية:
    استخدام الدعاية، في زمن الحرب أو في فترات النزاع غير المسلح, بقصد تحطيم معنويات الأمة المعادية وتقويض إرادة القتال لديها، من طريق إيهامها بأن عدوها قد بلغ من التفوق العسكري، أو العلمي، حدا يجعل التغلب عليه مستحيلا. والحرب النفسية ليست، كما يتوهم سواد الناس مخترعا حديثا. إنها قديمة قدم فتوح جنكيز خان على الأقل. فقد كان من دأب هذا الفاتح الكبير أن يستعين بالإشاعات المضخمة عن أعداد فرسانه وشدة بأسهم لتوهين عزائم أعدائه والفت في عضدهم. وأيا ما كان, فمعظم الجيوش الحديثة تملك اليوم وحدات معدة لشن الحرب النفسية. وقد حاول الصهاينة استخدام هذا الضرب من الحرب في صراعهم مع الأمة العربية، وبخاصة بعد حرب الخامس من يونيو عام 1967 ولكنهم لم يوفقوا إلى تحقيق مأربهم.

    النقد:
    عرّفه كانط بأنه "فحص حر" أي غير مقيد بأي مذهب فلسفي وهذا الفحص عنده ينصب على مدى تطابق معاني العقل ومدركات الحس.
    النقديّة: اسم أطلق على مذهب كانط 4081م، ومدرسته وأساسها النقد بمعنى الفحص والاختيار فنقد العقل الخالص امتحان قيمته من حيث انه يتوخى الحقيقة ونقد العقل العملي فحص قيمته من حيث انّه يدبّر العمل ونقد الحكم امتحان العقل من حيث انّه ملكة للحكم.

    النكوصية، المانغوليا:
    في علم النفس، حالة من القلق والانقباض النفسي الشديد تصيب بعض الناس في ما بين الأربعين والستين، فتوقع اليأس في نفوسهم وتجعلهم يرون إلى الدنيا بمنظار أسود. وقد تبلغ هذه الحالة حدا من الخطورة يحمل المرء على التفكير في الانتحار. وقد عولجت الملنخوليا النكوصية, في ما مضى، وبنجاح ملحوظ، بالصدمة الكهربائية. وهي تعالج اليوم، أكثر ما تعالج، بالعقاقير المهدئة.

    النموذج:
    هو الشكل الذي يحمل أخص الصفات التي يتميّز بها معظم أفراد فئة ما ويعتبر عَيّنَة) مختارة من هذه الفئة وهي بمثابة مثال لها في مجموعها.

    النهك العصبي:
    اضطراب نفسي يصحبه تعب، وهبوط، وصداع، وسوء هضم، وألم في الظهر، وأرق، وسرعة في خفقان القلب، وفرط في الحساسية لبعض المؤثرات الحسية كالضوء أو الضجة. تدعى أيضا: الانهيار العصبي

    النواة:
    ولها اطلاقات متعددة على معانٍ مختلفة:
    1. بمعنى عجمة وهي القسم الداخلي من الثمرة كالجزء الصلب في جوف المشمشة واللوزة.
    2. بمعنى كتلة من الصوان كانت تصنع منها أدوات مختلفة قبل التاريخ.
    3. بمعنى جسم حويصلي يحده غشاء به نُوَيّة وكرماتين وبدونه لاتحيا الخلية.
    4. بمعنى مجموعة من الخلايا العصبيّة في الجهاز العصبي المركزي.
    5. بمعنى الجزء الأساسي المركزي في الذرة وهو الذي تتركز فيه كتلتها أو تكاد وله شحنة موجبة ويشغل جزءاً غاية في الصغر من حجمها.

    النوع:
    اللفظ الأعم الذي تناول أجناساً كثيرة مثاله، قولنا: لون فانه يطلق على البياض والسواد والحمرة وغيرها.

    النومين:
    عند كانط ما يجاوز نطاق التجربة والإدراك الحسي فهو حقيقة مجردة من مسلمات العقل العملي ويقابل الظاهرة.

    النية:
    لغة: قصد النفس إلى العمل كما فى المعجم الوجيز. واصطلاحا: اعتقاد القلب فعل الشيء وعزمه عليه من غير تردد. ومحل النية القلب.

    النيلوفر أو النينوفر:
    آلهة الماء عند اليونانيين.

    النيورستانيا:
    حالة تعتري الإنسان تتميّز بالعناء البدني والنفسي وبشدّة التعب والإعياء وكثيراً ما تصاحبها المخاوف المرضيّة وهو مصطلح قديم كاد يختفي اليوم من كتب الطب النفسي





    --- الهاء---






    الهذا، الهو:
    ذلك الجانب اللاشعوري من النفس - وفقا لنظرية التحليل النفسي الفرويدية - الذي يعتبر مصدر الطاقة الغريزية أو البهيمية في الإنسان، وبخاصة الغريزة الجنسية والنزوع إلى العدوان. والهذا أو الهو أقدم جوانب النفس الثلاثة وأسبقها إلى الظهور, وهو يتطلب إشباعا عاجلا، ولكن الجانبين الآخرين، الأنا والأنا العليا، يكبحانه ويعملان على السيطرة عليه. أيضا: الأنا: والأنا العليا.

    الهرمسيّة:
    أ. فلسفة تحتوي على مجموعة من الآراء مدونة في كتب مصريّة قديمة ونقلها اليونان منذ عهد مبكّرا سبق من عهد هيرودوتس والهرمسيّة نسبة إلى هرمس وهو الاسم الذي أطلقه اليونان على الإله المصري تحوت والإله تحوت عند المصريين كان يُعَد سيد المصير.
    ب. هذا اللفظ مرادف لكلمة الكيمياء السحريّة لاعتقاد اليونان أن هرمس هو مبدع هذا العلم.

    الهستيريا التحولية:
    مرض عصابي يشعر المريض به بآلام جسدية عديدة تنتقل من عضو إلى آخر في جسمه، كالشلل أو العمى أو فقد القدرة على النطق، بحيث تتعطل القدرة الوظيفية للعضو المصاب، على الرغم من أن هذا التعطيل ليس له أساس عضوي.

    الهلوسة:
    اضطراب يجعل الفرد يشعر بأشياء لا يشعر بها الآخرون فقد تحدث للمرء هلاوس سمعية فيعتقد أنه سمع أصواتاً لا يسمعها الآخرون. أو قد تحدث لديه هلاوس بصرية فيظن أنه رأى أشياء أو أشخاص أوحيوانات بينما لا يراها الآخرون الأسوياء. وقد تظهر الهلاوس مرافقة لبعض الأمراض العقلية الذهانية ويمكن إثارة الهلاوس من خلال تعاطي الكحول والمخدرات والعقاقير مثل عقار الـ
    LSD). اضطراب عقلي نادر ينمو بشكل تدريجي حتى يصير مزمناً ويتميز بنظام معقد يبدو داخلياً منطقياً ويتضمن هذاءات الاضطهاد والشك والارتياب فيسيء المريض فهم أية ملاحظة أو إشارة أو عمل يصدر عن الآخرين، ويفسره على أنه ازدراء به ويدفعه ذلك إلى البحث عن أسلوب لتعويض ذلك فيتخيل أنه عظيم وأنه عليم بكل شيء.

    الهلوسة، الاهتلاس:
    خطأ في الإدراك يجعل <المهلوس> يعتقد فعلا أنه يحس أو يرى شيئا لا أساس له من الواقع. ويذهب الأطباء النفسيون إلى أن الهلوسة عرض من أعراض الفصام را.) أو انشطار الشخصية ويعتبرونها عاملا هاما يساعدهم على فهم الحالات المرضية التي يعالجونها. ولكن الهلوسة ليست، بالضرورة، عرضا من أعراض الاضطراب العقلي: إن بعض الأفراد المرهقين جسديا أو نفسيا قد يصابون أحيانا بنوع من الهلوسة. فمستكشف الصحراء, المتعب الظامئ إلى حد اليأس، قد يتخيل أنه يرى بئر ماء في مكان قريب، وهكذا. أما أصحاب <التحليل النفسي> فيذهبون إلى أن الهلوسة لا تعدو أن تكون تعبيرا رمزيا عن بعض الرغبات المكبوتة. أيضا: المهلوسات.

    الهمود، الهبوط، الاكتئاب:
    حالة انفعالية تتسم بالحزن واللافعالية والشعور بالعجز والتفاهة، وتترافق مع كثير من الاضطرابات العقلية والجسدية. والهمود قد يكون عابرا وقد يكون مستديما، وقد يكون لطيفا وقد يكون خطيرا، وقد يكون حادا وقد يكون مزمنا. وعلى الجملة، فإن <المهمود> أو المصاب بالهمود، يفقد الاهتمام بالعالم الخارجي, كما يفقد احترام الذات أيضا، وقد تحدثه نفسه أحيانا بالتخلص من حالته هذه من طريق الانتحار. وقد أطلق أبقراط على الهمود اسم السوداء أو الملنخوليا. السوداء.
    الهندسة اللا اقليدسية: هندسة لا تلتقي مسلماتها مع مسلَّمات هندسة اقليدس مثل هندسة لوباشوفسكي وهندسة ريمان.

    الهندسة:
    العلم الرياضي الذي يبحث في الخطوط والأبعاد والسطوح والزوايا والكميّات أو المقادير الماديّة من حيث خواصّها وقياسها أو تقويمها وعلاقة بعضها ببعض.

    الهو:
    حسب فرويد هو الجانب اللاشعوري من النفس، الذي ينشأ منذ الولادة ويحتوي الغرائز التي تنبعث من البدن والتي تمدنا بالطاقة النفسية اللازمة لعمل الشخصية بأكملها فهو جانب غريزي غير خاضع لتأثير المجتمع والأخلاق وهو دائم السعي للحصول على اللذة وتجنب الألم ويخضع لمبدأ اللذة وليس لمبدأ الواقع وهو الذي يمد الجانبين الآخرين، الأنا، والأنا الأعلى بالطاقة اللازمة لعملياتهما ويحتوي في الوقت نفسه على العمليات العقلية المكبوتة التي استبعدتها المقاومة عن الأنا. والأنا، والأنا الأعلى هما اللذان يكبحانه ويعملان على لجمهِ والسيطرة عليه.

    الهندوسية: "الهندوسية" أو "الهندوكية":
    دين يعتنقه معظم سكان الهند، وقد أطلق عليها ابتداء من القرن الثامن ق.م. اسم: "البرهمية" نسبة إلى "براهما" وهو القوة العظيمة السحرية الكامنة التى تطلب كثيرا من العبادات، كقراءة الأدعية والأناشيد وتقديم القرابين.
    و"البرهميون" أو"البراهمة": هم أصحاب الطبقة الأولى من عبدة "براهما"الذين ولدوا منه، أو ممن انبثق عنه: "برهمان". قامت "الهندوسية" على أنقاض "الويدية"، وتشربت أفكارها، وتسلمت عن طريقها الملامح الهندية القديمة، والأساطير الروحانية المختلفة التى نمت فى الهند قبل دخول الآريين، ومن أجل هذا عدها الباحثون امتدادا لـ "الويدية" وتطورا لها. ليس لـ"الهندوسية" مؤسس يمكن الرجوع إليه كمصدر لتعاليمها وأحكامها، فهى مجموعة من التقاليد والأوضاع تولدت من تنظيم الآريين لحياتهم جيلا بعد جيل بعد ما وردوا على الهند، وتغلبوا على سكانها. ويعتقد الهنود أنها دين أزلى لا بداية له وملهم به قديم قدم الملهم، ويرى الباحثون الغربيون والمحققون من الهندوس أنه قد نشأ فى قرون عديدة متوالية لا تقل عن عشرين قرنا بدأت قبل الميلاد بزمن طويل وقد أنشأه أجيال من الشعراء، والزعماء الدينيين والحكماء الصوفيين عقبا بعد عقب، وفق تطورات الظروف، وتقلبات الشئون، ف" الهندوسية" أسلوب فى الحياة أكثر مما هى مجموعة من العقائد والمعتقدات، وتاريخها يوضح استيعابها لشتى المعتقدات والسنن، وليست لها صيغ محددة المعالم، ولذا تشمل من العقائد ما يهبط بها إلى عبادة الأحجار والأشجار والحيوان، وما يرتفع إلى التجريدات الفلسفية الدقيقة. "الفيدا " هو كتاب "الهندوسية" المقدس، ويقال: إنه أقدم من التوراة بآلاف السنين، وإنه دون فى زمن موغل فى القدم، ربما يرجع إلى ثلاثين ألف سنة مضت، وتعكس نصوصه حياة الآريين فى الهند فى عهدهم القديم ومقرهم الجديد، ففيه حلهم وترحالهم، دينهم وسياستهم، حضارتهم وثقافتهم، معيشتهم ومعاشرتهم، مساكنهم وملابسهم، مطاعمهم ومشاربهم. وترى فيه مدارج الارتقاء للحياة العقلية من سذاجة البدوى إلى شعور فلسفى، فتوجد فيه أدعية بدائية، مثل: "أيتها البقرة المقدسة، لك التمجيد والدعاء، فى كل مظهر تظهرين به.. "ونصوص ترتقى إلى وحدة الوجود، مثل": إنى أنا الله، نور الشمس، وضوء القمر وبريق اللهب، ووميض البرق، وصوت الرياح، وأنا الرائحة الطيبة التى تنبعث فى أنحاء الكون، والأصل الأزلى لجميع الكائنات، وأنا حياة كل موجود، وصلاح الصالح لأنى الأول والآخر والحياة والموت لكل كائن". بلغ تعدد الآلهة عند الهنود مبلغا كبيرا؛ إذ يوجد لكل ظاهرة طبيعية تنفعهم أو تضرهم إله يعبدونه، يستنصرون به فى الشدائد، غير أنهم جمعوا الآلهة فى إله واحد، وأطلقوا عليه ثلاثة أسماء: فهو "براهما" من حيث هو موجد، وهو "فيشنو" من حيث هو حافظ، وهو "سيفا" من حيث هو مهلك. و"براهما"، هذا عند فلاسفتهم ليس خالقا، فهو فكرة ذهنية أكثر منه إرادة عاملة، فالعالم -حسب تصورهم- خلق على النحو التالى: أخذ "براهما" يتأمل ويفكر، وعن تفكيره هذا نشأت بذرة مخصبة، تطورت إلى بيضة ذهبية، ومن تلك البيضة نشأ العقل الخالق ، يطلقون عليه أيضا "براهما".

    هورميّة: ل
    فظ اصطنعه مكدوجال ليصف به الطاقة العقليّة ومذهبه في علم النفس وهو مشتق من كلمة يونانيّة تفيد معنى إثارة الحركة ويعرف مكدوجال لفظ
    H) بأنه ما يدفع نحو هدف.

    الهوس:
    مرض عقلي من أهم أعراضه تضخم الأفكار وتهيجها وانتقالها السريع من موضوع إلى آخر دون التمييز بين قيم المعاني سرعة تداعي المعاني مع الميل إلى النكتة اللاذعة والتفوه بالألفاظ البذيئة أفكار العظمة والاستعلاء. مرض عقلي خفيف أو فعل جنوني، يمتاز المريض به بالنشاط المفرط وبذبذبات في المزاج تتدرج من مزاج عادي إلى مرحٍ أو انقباض أو تبادل بينهما. وقد يميل المهووس إلى الصخب والمرح.وقد استعاض عنه أطباء العرب مثل أبو بكر الرازي في الحاوي، والطب المنصوري، وابن سينا في القانون، باللفظ اليوناني مانيا كما استعملوا ملنخوليا.
    الهوس، النشاط الهوسي، المس المعتدل:
    مس خفيف يستشعر معه المرء بقدر كبير من الثقة بالنفس وبالمرح والابتهاج ويميل إلى المزاح والإسراف في الصخب، مع شرود ذهني في بعض الأحيان. أما من الناحية الجسدية فإن الهوس يجعل المرء يبدو مفرط النشاط لا يعرف التعب.

    الهوى:
    ميل النفس إلى ما تحب. ميلان النفس إلى ما تستلذه من الشهوات.

    الهيستيريا، الهرع:
    حالة عصابية تتحول فيها الأزمات النفسية إلى اضطرابات جسدية. وفي الهستيريا تطرأ على المرء تغيرات جسمانية تنشط فيها أجزاء من الجهاز العصبي إلى حد مغالي فيه، أو تعجز بعض أجزاء هذا الجهاز عن أداء وظيفتها على الوجه الصحيح. وقد يعتري <المهستر> نوبات تشنجية، وقد يصيبه الشلل, وقد يفقد الحس في مناطق بكاملها من جسده. وسبب الهستيريا مجهول حتى الآن. ولكن من المعتقد أن بعض العوامل والظروف تهيئ الفرد, في سن الطفولة, لهذه الحالة العصابية. وقد تنجم الهستيريا عن خوف مفاجئ، أو حزن طارئ، أو هموم متطاولة تستبد بالمرء. وقد يصاحب الهستيريا أحيانا تقيؤ، وإسهال، وفواق، وفقد للشهية. اضطراب عصابي تتطور من خلاله أعراض عضوية كالشلل أو فقدان البصر دون أن يكون لذلك أساس جسمي. ويشعر المصاب بهذا العصاب أنه بحاجة إلى حب الآخرين واهتمامهم ويبدو أن الهستيريا محاولة للهرب من صعوبة يبدو التغلب عليها أمراً صعباً للغاية. والهستيريا شكلان رئيسيان الأول يسمى الهستيريا التحولية: هستيريا تحولية ويتخذ شكل اضطرابات جسدية منتقلة. والثاني يمتاز بالتفكك والشرود

    الهيولى:
    لفظ يوناني بمعنى الأصل والمادة والاصطلاح هي جوهر في الجسم قابل لما يعرض لذلك الجسم من الاتصال والانفصال محل للصورتين الجسميّة والنوعيّة




    --- الواو---







    الواجب:
    الذي لابد من كونه ويتعذر أن لا يكون ويدخل في ذلك النفي والإثبات.

    واجب الوجود:
    هو الذي يكون وجوده من ذاته ولا يحتاج إلى شيء أصلا.

    الواحد:
    الفرد الذي لا يتجزأ، والذي لا مثل له ولا نظير والذي يختص باستحقاق العبادة دون غيره، ويقال على اللّه تعالى بالمعاني الثلاثة. هو المتفرد بالذات في عدم المثل.

    الواحديّة:
    مذهب يرد الكون كله إلى مبدأ واحد كالروح المحض أو كالطبيعة المحضة.

    واطسون، جون برودسون "1878 – 1958": عالم نفس أميركي يعد رائد السلوكية. "الأولعام 1913". من آثاره: "السلوك: مقدمة لعلم النفس المقارن"
    Behavior; An Introduction To Comparative Psychology عام 1914).

    الواقعي:
    له ثلاث معانٍ أولها: مذهب افلاطون القائل بأن المثل موجودات مطلقة أي أن وجودها لها بذاتها غير متمايز من ماهيّاتها بناء على بعض النصوص الواردة في محاورات أفلاطونثانيها: مذهب قائل بان الوجود متمايز من العقل ثالثها: في العصر الوسيط كان يطلق هذا المصطلح على المذهب القائل بان الكيات موجودة بمعزل عن المحسوسات.

    الواقعيّة:
    مذهب يجعل للواقع المادي المحسوس الاعتبار الأوّل ويطلق خاصة في القرون الوسطى على ذلك المذهب الذي يرى أن الكليّات لها وجود حقيقي.

    الوجدان:
    إدراك ما يحدث داخل الجسد وبكلمة أخرى: الإدراك من طريق تلك الحواس التي ترتبط بعضو معين من أعضاء الجسد. ويذهب بعض علماء النفس المحدثين إلى أن الوجدان هو في المقام الأول إدراك للانقباضات العضلية. فآلام الجوع لا تعدو أن تكون، عندهم، إدراكا للانقباضات الناشئة عن فراغ المعدة. والصداع لا يعدو أن يكون إدراكا لانقباض عضلات الرأس والعنق وهكذا. وليس معنى هذا أن الوجدان قاصر على إدراك الحركات البدنية، فالواقع أنه يتجاوز ذلك إلى إدراك التغيرات الطارئة على الحرارة، والضغط، والحالة الكيميائية داخل الجسد. وأيا ما كان، فثمة جماعة كبيرة من علماء النفس لا تأخذ بشيء من هذا كله، وتصر على أن الوجدان مجرد خبرة عاطفية تتراوح ما بين الارتياح وعدم الارتياح، والاهتياج والهدوء، والتوتر والاسترخاء، وقد تشمل السرور والأسى والسعادة والشقاء.
    الوجود: تحقق الشيء في الذهن أو في الخارج ومنه الوجود المادي أو في التجربة والوجود العقلي أو المنطقي ويقابل عند المدرسيين الماهية أو الذات باعتبار أن الماهية هي الطبيعة المعقولة للشيء وان الوجود هو التحقق الفعلي له.
    الوجوديّة: مذهب يقوم على إبراز الوجود وخصائصه وجعله سابقاً على الماهيّة فهو ينظر إلى الإنسان على انّه وجود لا ماهيّة ويؤمن بالحريّة المطلقة التي تمكن الفرد من أن يمنع نفسه بنفسه ويملأ وجوده على النحو الذي يلائمه قال بها يا سبرز وهيديجير وعززها بوجه خاص جان بول سارتر وشاعت في اللغة الفلسفيّة والأدبيّة في العشرين سنة الأخيرة ثم أخذت في التدهور.

    الوحي:
    في العرف الكلام الخفي من جهة ملك في حق نبي في حال اليقظة.
    وحدة الوجود: لغة: الوحدة مصدر الفعل "وحد" أى بنفسه. فهى ضد الكثرة. ويقال: كل شىء انفرد على حدة: أى متميز عن غيره. والخلاصة أن مادة "وحد" تشير إلى الانفراد والتميز، كما أنها تدل على التقدم فى علم أو بأس. واصطلاحا: تعنى أن الكائن الممكن يستلزم كائنا آخر واجبه الوجود بذاته، ليمنحه الوجود، ويفيض عليه بالخير والابداع. وذلك الكائن الواجب الوجود هو الله جل شأنه ، لأنه موجود أولا بنفسه ، ودون حاجة إلى أى موجد آخر؛ كيلا تمتد السلسلة إلى ما لانهاية. وأن الكائنات الأخرى جميعها مظاهر لعلمه وإرادته ، ومنه تستمد الحياة والوجود ؛ ولهذا كان وجودها عرضا وبالتبع.

    الوعي:
    إدراك المرء إدراكا عاما ما يجري حوله في لحظة معينة. أو كما قال أحد علماء النفس: "الوعي هو حالنا التي نكون عليها أثناء اليقظة والانتباه، تمييزا له

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 أكتوبر 2017, 07:50