منتدى السلام الفلسفي

زائرنا الكريم أهلا وسهلا و مرحبا بك في منتداك؛ منتدى السلام.
إدا كنت ترغب بالمشاركة قم بالتسجيل الآن.

منتدى السلام. منتدى من لا منتدى له . (ثانوية زينب النفزاوية)


    LE DERNIER JOUR D'UN CONDAMNE بالعربـــــــــيـــــــــــــــة

    شاطر
    avatar
    unknown

    تاريخ التسجيل : 15/02/2011

    LE DERNIER JOUR D'UN CONDAMNE بالعربـــــــــيـــــــــــــــة

    مُساهمة من طرف unknown في السبت 21 يناير 2012, 22:25

    ذاملخص بسيط بالعربية للقصة
    يمكن تقسيم القصة باعتبار عنصر المكان .
    تبتدئ الرواية من سجن Bicêtre. المتهم مهووس بفكرة الموت .
    يقوم أولا بمقارنة الماضي و الحاضر. الماضي يملؤه الصخب و النشاط و الحرية. الحاضر يعني السجن و القيود .
    لا مجال للحديث عن المستقبل، لأنه يعني الموت، و لم يبق للموت إلا أيام .
    بعدها يتذكر الكاتب أيام المحاكمة الثلاثة، و وقع سماع حكم الإعدام عليه .
    فضل المتهم الكتابة، عل كتاباته تؤثر على العالم و يتم منع الإعدام. هناك أمل في التغيير، و أمل في العفو .
    يتفكر في أهله، فيزيد غيظه . ويسمي تشريد عائلته ب "العدالة ".
    مما زاد غيظه و غضبه، زيارة بنته التي لم تتعرف عليه .
    مع اقتراب موعد الإعدام، يتم نقل المتهم إلى La conciergerie. و منه إلى l'Hôtel de Ville
    في إحدى زنازين المحكمة، يتعرف المتهم على شخص كان محكوم عليه بالأعمال الشاقة سابقا : un ancienforçat.
    هذا الأخير سيحكي قصته مع الواقع، ليؤكد أن الإجرام لا يأتي من الفرد، بل من المجتمع .
    المجتمع يظلم الفقراء، ويحكم مسبقا على الضعفاء .
    في الأخير، ينتقل المتهم إلى منصة المحاكمة .
    يطلب 5 دقائق لعل العفو يأتي .
    بدأ الأمل يتضاءل، و بدأ غيظه من الجمهور الذي أتى ليشاهد الإعدام .
    جمهور متعطش لرؤية الدماء .
    يطلب دقيقة أخرى... لكن... دقت الساعة الرابعة .
    قطع الرأس .
    Composition
    Le livre comporte trois parties : Bicêtre, laConciergerie et la Mairie
    Bicêtre
    : le procès, le ferrage desforçats et la chanson
    La Conciergerie : le voyage vers Paris, la rencontre avec la friauche et la rencontre avec le geôlier qui lui demandeles numéros pour jouer à la loterie
    L’Hôtel de Ville : le voyage dans Paris, la toilette du condamné et le voyage vers la Place de Grève : l’échafaud
    3- تحليل
    يحكي الكتاب الأيام الأخيرة لشخص محكوم عليه بالإعدام un condamné à mort. لم يعطينا الكاتب Victor Hugo معلومات إضافية عن المتهم، لا نعرف اسمه، و لا نعرف التهمة التي حوكم بسببها .
    ما نعرفه هو أنه شاب، متزوج، له أم و بنت صغيرة Marie. لماذا هذا التستر على هوية المتهم؟
    هناك أسباب عديدة، أهمها أن الكاتب يريد أن يجعل كتابه عالميا Universaliser son oeuvre ، لا مرتبطا بإنسان معين، أو بتهمة معينة .
    الكتاب لا يحاول الدفاع عن المتهم، بقدر ما يحاول المساهمة في منع عقوبة الإعدام c'est unréquisitoire contre la peine capitale.
    يثير النص عاطفة القارئ Ton pathétique من خلال التركيز على معانات العائلة بعد وفاة المتهم. هذا الأخير، سيترك وراءه ثلاث أرامل : أمه، زوجته و ابنته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 20 أغسطس 2017, 15:30